الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٢٢٣
إسحاق، أنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة رضي اللّه عنه، قال: رأى رجل من المسلمين في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لو لا أنكم تشركون، تقولون: ما شاء اللّه و محمد.
فذكر ذلك للنبي صلى اللّه عليه و سلم، فقال: إني كنت لأكرهها لكم، قولوا: ما شاء اللّه، ثم شاء فلان [١].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا علي بن ممشاد العدل- إملاء- حدثنا محمد ابن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جندل بن والق، حدثنا عبيد اللّه بن عمرو بن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن الطفيل بن عبد اللّه. و كان أخا عائشة رضي اللّه عنها لأمها أنه رأى فيما يرى النائم أنه لقي رهطا من النصارى فقال: نعم القوم أنتم لو لا أنكم تزعمون أن المسيح ابن اللّه. قال: أنتم القوم لو لا تقولون: ما شاء اللّه و شاء محمد. ثم لقي رهطا من اليهود فقال:
أنتم القوم لو لا أنكم تزعمون أن عزيرا ابن اللّه. قال: و أنتم قوم تقولون: ما شاء اللّه و شاء محمد. قال: فأتى النبي صلى اللّه عليه و سلم فقصها عليه، فقال صلى اللّه عليه و سلم: حدثت بها أحدا بعد؟ فقال: نعم، فحمد اللّه تعالى، و أثنى عليه، ثم قال: إن أخاكم قد رأى ما بلغكم، فلا تقولوها، و لكن قولوا: ما شاء اللّه وحده لا شريك له. تابعه شعبة، و حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير هكذا.
و في رواية شعبة: و لكن قولوا: ما شاء اللّه، ثم شاء محمد. و قيل عن عبد الملك، عن جابر بن سمرة. قال البخاري: حديث شعبة أصح من حديث ابن عيينة. [٢].
أخبرنا أبو محمد بن يوسف، و أبو زكريا بن أبي إسحاق، قالا: أنا أبو عبد اللّه بن يعقوب، أنا محمد بن عبد الوهاب، أنا جعفر بن عون ح.
[١] الحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب الكفارات ٢١١٨ بسنده عن عبد الملك بن عمير عن ربعي ابن حراش عن حذيفة بن اليمان أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب فقال: و ذكره. و أخرجه الدارمي في الاستئذان ٦٣ و أحمد بن حنبل في المسند ٥:
٧٢، ٣٩٢ (حلبي).
[٢] سبق تخريج الحديث قريبا من هذا.