الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧١٥
٤١٩/ قال تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ./ ١٨/ الإسراء/ ٢٤١
٤٢٠/ قال تعالى: فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ./ ٨٢/ الكهف/ ٢٤١
٤٢١/ قال تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً./ ٣٣/ الأحزاب/ ٢٤١
٤٢٢/ قال تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ./ ٤٩/ المائدة/ ٢٤١
٤٢٣/ قال تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا./ ٨٥/ التوبة/ ٢٤١
٤٢٤/ قال تعالى: إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ./ ٣٤/ هود/ ٢٤٢
٤٢٥/ قال تعالى: قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً./ ١٧/ الأحزاب/ ٢٤٢
٤٢٦/ قال تعالى: قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ./ ٣٨/ الزمر/ ٢٤٢
٤٢٧/ قال تعالى: إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لا يُنْقِذُونِ./ ٢٣/ يس/ ٢٤٢
٤٢٨/ قال تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ./ ٧/ الزمر/ ٢٤٢
٤٢٩/ قال تعالى: وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً./ ٤١/ المائدة/ ٢٤٧
٤٣٠/ قال تعالى: وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ./ ٧/ الزمر/ ٢٤٧
٤٣١/ قال تعالى: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ./ ٤٢/ الحجر/ ٢٤٧
٤٣٢/ قال تعالى: وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها./ ١٦/ الإسراء/ ٢٤٧
٤٣٣/ قال تعالى: وَ كَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها./ ١٢٣/ الأنعام/ ٢٤٧
٤٣٤/ قال تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً./ ١٢٥/ الأنعام/ ٢٤٧
٤٣٥/ قال تعالى: ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ./ ١٦٣/ الصافات/ ٢٤٩
٤٣٦/ قال تعالى: وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ./ ١٢٩/ آل عمران/ ٢٥٠