الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٢٤٥
عقوبة ذنبه. و إذا أراد بعبد شرا، أمسك عليه بذنبه حتى يوافي يوم القيامة كأنه عير.
أخبرنا أبو القاسم، زيد بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أنا أبو جعفر، محمد بن علي بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين ابن أبي حسين، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: إذا أراد اللّه بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا. و إذا أراد بعبده الشر، أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة [١].
أخبرنا أبو القاسم الحربي- ببغداد- حدثنا أبو سعيد، أحمد بن محمد بن أبي عثمان النيسابوري، حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة، حدثنا يزيد بن عبد اللّه، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إن اللّه تعالى إذا أراد رحمة أمة من عباده، قبض نبيها قبلها، فجعله لها سلفا و فرطا. و إذا أراد هلاك أمة، عذبها و نبيها حي، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه و عصوا أمره. أخرجه مسلم في الصحيح فقال: حدثت عن أبي أسامة رضي اللّه عنه [٢].
أخبرنا الأستاذ أبو بكر، محمد بن الحسين بن فورك، أنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي أيوب، عن أبي المليح الهذلي، عن أبي عزة الهذلي، أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: إن اللّه تبارك و تعالى إذا أراد قبض عبد بأرض، جعل له بها حاجة.
[١] الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الزهد ٥٦ باب ما جاء في الصبر على البلاء.
٢٣٩٦ عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
و ذكره.
قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
[٢] رواية الإمام مسلم في كتاب الفضائل ٢٤ [٢٢٨٨] بسنده عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي- صلى اللّه عليه و سلم قال: و ذكره و الفرط: بمعنى الفارط المتقدم إلى الماء ليهيئ السقي يريد أنه شفيع يتقدم. و سلفا: هو المقدم من عطف المرادف أو أعم.