الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٤٩
فأعطيتهم ما سألوني ما نقص ذلك مما عندي كمغرز إبرة لو غمسها أحدكم في البحر، و ذلك أني جواد، ماجد، واجد، عطائي كلام، و عذابي كلام. إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون»./ ١١٠
٥٨/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إذ آوى أحدكم إلى فراشه، فلينزع داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، ثم ليتوسد يمينه و يقول: باسمك ربي وضعت جنبي، و بك أرفعه. اللهم إن أمسكتها فارحمها، و إن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»./ ١١٦
٥٩/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها. فإن اللّه تعالى يقول: و أقم الصلاة لذكري»./ ١١٧
٦٠/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم أنت عضدي، و أنت نصيري و بك أقاتل»./ ١١٨
٦١/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «قال اللّه (عز و جل): «إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة، فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها. فإذا عملها، فأنا أكتبها له بعشر أمثالها، و إذا تحدث بأن يعمل سيئة، فأنا أغفرها ما لم يعملها. فإذا عملها، فأنا أكتبها له بمثلها»./ ١٢٠
٦٢/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إذا أحسن أحدكم إسلامه، فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. و كل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى اللّه (عز و جل)./ ١٢٠
٦٣/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «قالت الملائكة: يا رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة- و هو أبصر به- فقال: ارقبوه. فإن عملها، فاكتبوها له بمثلها، و إن تركها فاكتبوها له حسنة، إنه تركها من جرائي»./ ١٢٠
٦٤/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن ربكم رحيم. من هم بحسنة فلم يعملها، كتبت له حسنة، و إن عملها، كتبت عشر أمثالها إلى سبعمائة، إلى أضعاف كثيرة، و من هم بسيئة فلم يعملها، كتبت له حسنة. فإن عملها، كتبت له واحدة أو محاها اللّه (عز و جل). و لا يهلك على اللّه إلّا هالك»./ ١٢١
٦٥/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «الكبرياء رداء اللّه تعالى. فمن نازعه رداءه، قصمه»./ ١٢٢
٦٦/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «ذاق طعم الإيمان من رضي باللّه ربّا و بالإسلام دينا، و بمحمد صلى اللّه عليه و سلم نبيا»./ ١٢٢
٦٧/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «يا غلام، احفظ اللّه يحفظك، احفظ اللّه تجده أمامك، تعرف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدة. إذا سألت فاسأل اللّه (تعالى)، و إذا استعنت فاستعن باللّه (عز و جل). قد جف القلم بما هو كائن. فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه اللّه لك، لم