الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٦١٢
الصحيح عن حجاج بن الشاعر عن محاضر بن المورع، و أخرجه أيضا من حديث أبي صالح عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، و رواه أيضا أبو جعفر محمد بن علي في آخرين عن أبي هريرة رضي اللّه عنه.
أخبرنا ابن بكر محمد بن الحسن بن فورك أنا عبد اللّه بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا شعبة أنا أبو إسحاق قال سمعت الأغر يقول أشهد على أبي سعيد و أبي هريرة رضي اللّه عنهما أنهما شهدا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنه قال «إن اللّه عز و جل يمهل حتى يمضي ثلثا الليل ثم يهبط فيقول هل من سائل؟ هل من تائب؟ هل من مستغفر من ذنب؟ فقال له رجل حتى يطلع الفجر؟ فقال نعم».
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث غندر عن شعبة و قال: فينزل بدل قوله ثم يهبط، و بمعناه قاله منصور عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم ينزل إلى السماء الدنيا.
أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانة الشاهد بهمدان حدثنا عبد الرحمن بن الحسين القاضي حدثنا محمد بن أيوب أنا أبو الوليد الطيالسي ح.
و أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه حدثنا محمد بن عيسى الواسطي حدثنا هشام بن عبد الملك الطيالسي حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: «ينزل اللّه عز و جل إلى سماء الدنيا في ثلث الليل فيقول: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ قال و ذلك في كل ليلة».
لفظ حديث الواسطي و هو أتم، و قد روي في معنى هذا الحديث عن أبي بكر الصديق و علي بن أبي طالب و عبد اللّه بن مسعود و عبادة بن الصامت و رفاعة بن عرابة، و جابر بن عبد اللّه و عثمان بن أبي العاص و أبي الدرداء، و أنس بن مالك و عمرو بن عبسة و أبي موسى الأشعري و غيرهم رضي اللّه عنهم عن النبي صلى اللّه عليه و سلم و روي فيه عن عبد اللّه بن عباس و أم سلمة و غيرهما رضي اللّه عنهم.