الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٣٧٤
و عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنهم. لكن قد ثبت عنهم إضافة القرآن إلى اللّه (تعالى) و تمجيده بأنه كلام اللّه (تعالى) كما روينا عن أبي بكر و عائشة و خباب ابن الأرت و ابن مسعود و النجاشي و غيرهم. و اللّه أعلم.
و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد ابن شريك، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، قال: «ما تكلم العباد بكلام أحب إلى اللّه (تعالى) من كلامه. و ما أناب العباد إلى اللّه (عز و جل) بكلام أحب إليه من كلامه». يعني القرآن.
قال: و حدثنا عبيد، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، عن النبي صلى اللّه عليه و سلم مثله.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: خطب الحجاج فقال: إن ابن الزبير يبدل كلام اللّه (تعالى).
قال: فقال ابن عمر رضي اللّه عنهما: كذب الحجاج أن ابن الزبير لا يبدل كلام اللّه (تعالى)، و لا يستطيع ذلك.
أنبأني أبو عبد اللّه الحافظ إجازة، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنا العباس بن الفضل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن الحسن، قال: «فضل القرآن على الكلام كفضل اللّه على عباده».
و أخبرنا أبو الحسن المقري، أنا أبو عمرو الصفار، حدثنا أبو عوانة الأسفراييني، حدثني عثمان بن خرزاد، حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثنا صالح المري، قال: سمعت الحسن يقول: القرآن كلام اللّه (تعالى) إلى القوة و الصفاء، و أعمال بني آدم إلى الضعف و التقصير.
أخبرنا أبو منصور، عبد القاهر بن طاهر بن محمد الفقيه، حدثنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري، أنا أبو عروبة السلمي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا الحكم