الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٥٨
موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزنار، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إن أخنع الأسماء عند اللّه (عز و جل) رجل تسمى «ملك الأملاك». قال سفيان: شاهان شاه [١].
قال الحميدي: أخنع: أرذل.
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا محمد بن يعقوب. حدثنا محمد بن محمد بن رجاء، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه رواية أخنع اسم عند اللّه تعالى عبد تسمى «ملك الأملاك»، لا مالك إلا اللّه. رواه [٢] البخاري في الصحيح، عن علي بن عبد اللّه، و رواه مسلم عن أحمد ابن حنبل و غيره. كلهم عن سفيان نحو رواية الحميدي. و رواه مسلم أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة.
أخبرنا أبو علي الروذباري، و أبو الحسين بن الفضل القطان، و أبو عبد اللّه بن برهان، و أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبار، قالوا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي راشد الحبراني- بضم الحاء- قال: أتيت عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما، قلت: حدثنا مما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فألقى إليّ صحيفة، فقال: هذا ما كتب لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قال: فنظرت فإذا فيها أن أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه قال: يا رسول اللّه، علمني ما أقول إذا أصبحت و إذا أمسيت، فقال صلى اللّه عليه و سلم:
يا أبا بكر قل: اللهم فاطر السموات و الأرض، عالم الغيب و الشهادة، لا إله إلا أنت، رب كل شيء و مليكه، أعوذ بك من شر نفسي، و من شر الشيطان و شركه، و أن أقترف على نفسي سوء، أو أجره إلى مسلم [٣].
[١] رواية البخاري في كتاب الأدب ١١٤ باب أبغض الأسماء إلى اللّه ٦٢٠٦ قال الحافظ: و قد ورد بلفظ «أخبث» بمعجمة و موحدة ثم مثلثة و بلفظ أغيظ و هما عند مسلم من وجه آخر عن أبي هريرة. و لابن أبي شيبة عن مجاهد بلفظ (أكره الأسماء) و أخرجه أبو داود في كتاب الأدب ٦٢ و الترمذي في كتاب الأدب ٦٦ و أحمد بن حنبل في المسند ٢: ٢٤٤ (حلبي).
[٢] رواية البخاري في كتاب الأدب ١١٤ باب أبغض الأسماء إلى اللّه ٦٢٠٦ قال الحافظ: و قد ورد بلفظ «أخبث» بمعجمة و موحدة ثم مثلثة و بلفظ أغيظ و هما عند مسلم من وجه آخر عن أبي هريرة. و لابن أبي شيبة عن مجاهد بلفظ (أكره الأسماء) و أخرجه أبو داود في كتاب الأدب ٦٢ و الترمذي في كتاب الأدب ٦٦ و أحمد بن حنبل في المسند ٢: ٢٤٤ (حلبي).
[٣] سبق تخريج هذا الحديث في هذا الجزء قريبا من هذا.