الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٦٨
٢٦٨/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللّه أرحم بعباده من المرأة بولدها»./ ٦٧١
٢٦٩/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه (عز و جل) إذا أحب عبدا، قال لجبريل (عليه السلام) إني أحب فلانا فأحبه. قال: فيقول جبريل (عليه السلام) لأهل السماء: إن ربكم (عز و جل) يحب فلانا فأحبوه. قال: فيحبه أهل السماء، و يوضع له القبول في الأرض. و إذا بغض فمثل ذلك»./ ٦٧٣
٢٧٠/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه، يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. فلما أصبح دعا علي بن أبي طالب»./ ٦٧٤
٢٧١/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «ما في الكلام شيء أحب إلى اللّه (عز و جل) من الحمد للّه و سبحان اللّه و اللّه أكبر و لا إله إلّا اللّه. هن أربع فلا تكثر عليّ، لا يضرك بأيهن بدأت. و لا تسم عبدك رياح و لا أفلح و لا نجيح و لا يسار»./ ٦٧٥
٢٧٢/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اليسير من الرياء شرك. و من عادى أولياء اللّه فقد بارز اللّه بالمحاربة.
إن اللّه يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا، و إن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة»./ ٦٧٥
٢٧٣/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «من أعطى حظه من الرفق، فقد حرم حظه من الخير. و إن أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن، إن اللّه يبغض الفاحش البذيء»./ ٦٧٧
٢٧٤/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه (عز و جل) يرضى لكم ثلاثا و يسخط لكم ثلاثا، يرضى أن تعبده و لا تشركوا به شيئا، و أن تعتصموا بحبل اللّه جميعا، و أن تناصحوا من ولي أمركم. و يسخط لكم ثلاثا، قيل و قال، و إضاعة المال، و كثرة السؤال»./ ٦٨٠
٢٧٥/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «من أرضى اللّه بسخط الناس كفاه اللّه الناس، و من أسخط اللّه برضا الناس و كله اللّه إلى الناس»./ ٦٨١
٢٧٦/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «من حلف على يمين صبر ليقطع بها مال إمرئ مسلم و هو فيها فاجر، لقي اللّه (عز و جل) و هو عليه غضبان»./ ٦٨٢
٢٧٧/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «ليس أحد أصبر على أذى يسمعه من اللّه (عز و جل)، إنه ليدعون له ولدا، و إنه ليعاقبهم و يرزقهم»./ ٦٨٤
٢٧٨/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال له ربه: أ و لم تؤمن. قال: بلى و لكن ليطمئن قلبي. و يرحم اللّه لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد و لو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي»./ ٦٨٨
٢٧٩/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «أسرف رجل على نفسه، فلما حضره الموت أوصى بنيه فقال: إذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في الريح و في البحر. فو اللّه لئن