الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٥٥
مكاني لا أزال أغفر لهم ما استغفروني»./ ٢٠٨
١١١/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم ربنا و رب كل شيء، أنا شهيد أنك أنت الرب، وحدك لا شريك لك. اللهم ربنا و رب كل شيء أنا شهيد أن محمد عبدك و رسولك.
اللهم ربنا و رب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة. اللهم ربنا و رب كل شيء اجعلني مخلصا لك و أهلي في كل ساعة في الدنيا و الآخرة، ذا الجلال و الإكرام اسمع و استجب. اللّه أكبر الأكبر، اللّه نور السموات و الأرض، اللّه أكبر الأكبر. حسبي اللّه و نعم الوكيل.
اللّه أكبر الأكبر»./ ٢١١
١١٢/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه (عز و جل) يقول يوم القيامة: «أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلّا ظلي»./ ٢١٢
١١٣/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم إني أسألك العفو و العافية في ديني و أهلي و مالي. اللهم استر عوراتي، و آمن روعاتي. اللهم احفظني من بين يدي و من خلفي، و عن يميني و عن شمالي، و من فوقي. أعوذ بعزتك أن أغتال من تحتي»./ ٢١٣
١١٤/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات و ملء الأرض و ملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء و المجد. اللهم لا مانع لما أعطيت. و لا معطي لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد»./ ٢١٥
١١٥/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إذا مر بالنطفة ثنتان و أربعون ليلة، بعث اللّه تعالى إليها ملكا، فصورها، و خلق سمعها و بصرها و جلدها و لحمها و عظامها. ثم قال:
يا رب، أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، و يكتب الملك. ثم يقول: يا رب أجله، فيقول ربك ما شاء و يكتب الملك. فيقول: يا رب رزقه، فيقضي ربك ما شاء و يكتب الملك. ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على أمر و لا ينقص»./ ٢١٨
١١٦/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه تعالى و كل بالرحم ملكا يقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة. فإذا أراد اللّه (عز و جل) أن يقضي خلقها، قال: أي رب، أذكر أم أنثى؟ أ شقي أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه»./ ٢١٨
١١٧/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اشفعوا إلي فلتؤجروا، و ليقض اللّه على لسان بنيه ما شاء»./ ٢٢١
١١٨/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه (تعالى) قبض أرواحكم حين شاء وردها حين شاء»./ ٢٢١
١١٩/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم يا مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتك»./ ٢٣٥
١٢٠/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «ألا إنما بقاؤكم فيما سلف من الأمم قبلكم كما بين صلاة العصر إلى