الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٧٥٢
٩٠/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «من قال: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير. عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل»./ ١٦٦
٩١/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «من قال: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، و هو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، و كتبت له مائة حسنة، و محيت عنه مائة سيئة، و كانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، و لم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلّا أحد عمل أكثر من ذلك. و من قال: سبحان اللّه و بحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه، و إن كانت مثل زبد البحر»./ ١٦٧
٩٢/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إنك ستأتي أهل الكتاب فيسألونك عن مفاتيح الجنة، فقل: شهادة أن لا إله إلّا اللّه»./ ١٦٧
٩٣/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «أفضل الدعاء لا إله إلّا اللّه و أفضل الذكر الحمد لله»./ ١٦٨
٩٤/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إني أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا أله إلّا اللّه. فمن قال: لا أله إلّا اللّه، فقد عصم مني نفسه و ماله حتى يلقى اللّه تعالى»./ ١٦٩
٩٥/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت، و إليك أنبت، و بك خاصمت. أعوذ بعزتك لا أله إلّا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، و الجن و الإنس يموتون»./ ١٧٨
٩٦/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحت و إذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين»./ ١٧٩
٩٧/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل:
اللهم إني أستخيرك بعلمك، و أستقدرك بقدرتك، و أسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر و لا أقدر، و تعلم و لا أعلم، و أنت علام الغيوب ...»./ ١٨٨
٩٨/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «اللهم بعلمك الغيب، و قدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ...»./ ١٩٠
٩٩/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه تعالى خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره. فمن أصابه من ذلك النور يومئذ شيء اهتدى. و من أخطأه ضل»./ ١٩٠
١٠٠/ قال صلى اللّه عليه و سلم: «إن اللّه (عز و جل) قال: «يا عيسى ابن مريم إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا و شكروا. و إن أصابهم ما يكرهون احتسبوا و صبروا. و لا حلم و لا علم. قال: يا رب، و كيف يكون هذا لهم و لا