الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٦٢٣
باب ما روي في الوطأة بوج
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني حدثنا محمد بن عباد حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن ابن أبي سويد عن عمر بن عبد العزيز قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم رضي اللّه عنها «أن النبي صلى اللّه عليه و سلم خرج و هو محتضن أحد ابني ابنته، و هو يقول؛ و اللّه إنكم لتبخلون و تجبنون و تجهلون، و إنكم لمن ريحان اللّه تعالى، و إن آخر وطأة وطئها الرحمن جل و علا بوج» قلت قوله لمن ريحان اللّه، يعني به من رزق اللّه عز و جل [١].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ حدثنا أبو العباس هو الأصم حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا محمد بن عباد حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن سعيد بن أبي راشد أنه أخبره عن يعلى بن مرة أن حسنا و حسينا رضي اللّه عنهما أقبلا يسعيان إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلما جاءه أحدهما جعل يده في عنقه، ثم جاء الآخر فجعل يده في عنقه ثم قبّل هذا و قبّل هذا ثم قال صلى اللّه عليه و سلم «إني أحبهما فأحبهما، أيها الناس إن الولد مبخلة مجبنة، و إن آخر وطأة وطئها الرحمن بوج» الوطأة
[١] الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٦: ٤٠٩ حدثنا سفيان عن ابراهيم بن ميسرة عن ابن أبي سويد عن عمر بن عبد العزيز قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم خرج و ذكره. و اللفظ له. و أخرجه الترمذي في كتاب البر و الصلة مختصرا ٩١٠ بالسند السابق قال: و ذكره. قال: و في الباب عن ابن عمر و الأشعث عن قيس.
و قال: حديث ابن عيينة عن ابراهيم بن ميسرة لا نعرفه إلا من حديثه و لا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعا من خولة.