الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٥٧٦
غضبي». رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان عن شعيب [١].
أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا أبو حامد أحمد ابن محمد بن يحيى بن بلال البزار حدثنا أحمد بن حفص بن عبد اللّه حدثني إبراهيم بن طهمان عن سماك بن حرب عن عبد اللّه بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه أنه قال: مرت سحابة على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال «هل تدرون ما هذا؟ فقلنا السحاب، فقال: أو المزن؟ فقلنا أو المزن، قال: أو العنان؟ قلنا أو العنان. فقال: هل تدرون بعد ما بين السماء و الأرض؟ قلنا: لا، قال: إحدى و سبعين أو اثنين و سبعين أو ثلاثا و سبعين.
قال: و إلى فوقها مثل ذلك حتى عدهن سبع سماوات، على نحو ذلك. قال ثم فوق السابعة البحر أسفله من أعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوقه ثمانية أو عال ما بين أظلافهن و ركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء ثم العرش فوق ذلك بين أسفله و أعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم إن اللّه تبارك و تعالى فوق ذلك» [٢]. أخرجه أبو داود في السنن عن أحمد بن حفص.
أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محسن الفقيه أنا أبو حامد بن بلال البزار حدثنا أبو الأزهر حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال حدثني أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده رضي اللّه عنهما قال: جاء أعرابي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال يا رسول اللّه نهكت الأنفس و جاع العيال، و هلكت الأموال، استسق لنا ربك فإنا نستشفع باللّه عليك و بك على اللّه تعالى. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم «سبحان اللّه،
[١] الحديث أخرجه البخاري في كتاب التوحيد ٧٤٢٢ بسنده عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: إن اللّه تعالى و ذكره و أخرجه في بدء الخلق ١، و مسلم في كتاب التوبة ١٤- ١٦ و الترمذي في كتاب الدعوات ٣٥٤٣ بسنده عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: إن اللّه حين خلق الخلق كتب على نفسه: و ذكره. و ابن ماجة في المقدمة ١٣ و كتاب الزهد ٣٥ و أحمد ابن حنبل في المسند ٢: ٢٤٢، ٢٥٨، ٢٦٠، ٣١٣، ٣٥٨ (حلبي).
[٢] الحديث أخرجه ابن ماجة في المقدمة ١٣ باب فيما أنكرت الجهينة ١٩٣ عن سماك عن عبد اللّه ابن عميرة، عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال: كنت بالبطحاء في عصابة و فيهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فمرت سحابة: و ذكره.