الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٥٥٢
باب ما جاء في العرش و الكرسي
قال اللّه عز و جل: وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ [١].
و قال تعالى وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [٢].
و قال جل و علا ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ [٣].
و قال جلت عظمته وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ [٤].
و قال تعالى الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ [٥] الآية.
و قال تبارك و تعالى وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ [٦].
و أقاويل أهل التفسير على أن العرش هو السرير، و أنه جسم مجسم، خلقه اللّه تعالى و أمر ملائكته بحمله و تعبدهم بتعظيمه و الطواف، كما خلق في الأول بيتا و أمر بني آدم بالطواف و استقباله في الصلاة، و في أكثر هذه الآيات دلالة على صحة ما ذهبوا إليه، و في الأخبار و الآثار الواردة في معناه دليل على صحة ذلك.
[١] سورة هود آية ٧.
[٢] سورة التوبة آية ١٢٩.
[٣] سورة البروج آية ١٥.
[٤] سورة الزمر آية ٧٥.
[٥] سورة غافر آية ٧.
[٦] سورة الحاقة آية ١٧.