الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٤٢١
باب ما ذكر في النفس
قال اللّه (عز و جل): وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ [١].
و قال: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ [٢].
و قال: وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي [٣].
و قال فيما أخبر به عن عيسى (عليه السلام) أنه قال: إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ [٤].
أخبرنا أبو بكر، أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي- ببغداد- أنا أبو العباس، محمد بن أحمد- يعني بن حمدان النيسابوري- نا محمد بن أيوب، نا أبو عمر، حفص بن عمر، نا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عبد اللّه بن مسعود، قال: لا أحد أغير من اللّه، و لذلك حرم الفواحش ما ظهر منها و ما بطن، و لا شيء أحب إليه المدح من اللّه. و لذلك مدح نفسه.
قال: قلت: سمعته من عبد اللّه؟ قال: نعم. قلت: و رفعه؟ قال:
نعم.
[١] سورة آل عمران آية ٢٨.
[٢] سورة الأنعام آية ٥٤.
[٣] سورة طه آية ٤١.
[٤] سورة المائدة آية ١١٦.