الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٣٧٨
عن يحيى بن خلف المروزي، فزاد فيه، قال: ثم لقيت ابن عيينة، و أبا بكر ابن عياش، و هشيما، و علي بن عاصم، و حفص بن غياث، و عبد السلام الملاي، و حسين الجعفي، و يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، و عبد اللّه بن إدريس، و أبا أسامة، و عبدة بن سليمان، و وكيع بن الجراح، و ابن المبارك، و الفزاري، و الوليد بن مسلم، فذكروا ما ذكر مالك بن أنس رضي اللّه عنه، و عن أبيه.
أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا أبو محمد بن حيان، حدثنا أبو همام البكراوي، قال: «سمعت أبا مصعب يقول: سمعت مالك بن أنس رضي اللّه عنه يقول: القرآن كلام اللّه ليس بمخلوق. و روى عن ابن أبي أويس، عن مالك رضي اللّه عنه، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: سمعت أبا زكريا، يحيى بن محمد العنبري يقول: سمعت عمران بن موسى الجرجاني بنيسابور يقول: سمعت سويد ابن سعيد يقول: سمعت مالك بن أنس، و حماد بن زيد، و سفيان بن عيينة، و الفضيل بن عياض، و شريك بن عبد اللّه، و يحيى بن سليم، و مسلم بن خالد، و هشام بن سليمان المخزومي، و جرير بن عبد الحميد، و علي بن مسهر، و عبدة، و عبد اللّه بن إدريس، و حفص بن غياث، و وكيعا، و محمد بن فضيل، و عبد الرحيم ابن سليمان، و عبد العزيز بن أبي حازم، و الدراوردي، و إسماعيل بن جعفر، و حاتم ابن إسماعيل، و عبد اللّه بن يزيد المقري، و جميع من حملت عنهم العلم يقولون:
الإيمان قول و عمل، و يزيد و ينقص، و القرآن كلام اللّه تعالى، و صفة ذاته، غير مخلوق. من قال: «إنه مخلوق»، فهو كافر باللّه العظيم. و أفضل أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أبو بكر و عمر و عثمان و علي رضي اللّه عنهم.
قال عمران: و بذلك أقول، و به أدين اللّه (عز و جل)، و ما رأيت محمديا قط إلا و هو يقوله.
أخبرنا أبو عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، أخبرنا أحمد ابن سلمان، أنا عبد اللّه بن أحمد، و حدثني محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن غيلان، حدثنا محمد بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، قال: القرآن كلام اللّه (عز و جل) ليس بخالق و لا مخلوق.