الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٣٣٢
فقال له النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا جبريل: أي البقاع خير؟ قال: لا أدري. قال: أي البقاع شر؟ قال: لا أدري. قال: سل ربك. قال: فانتفض جبريل انتفاضة كاد يصعق منها محمد صلى اللّه عليه و سلم، فقال: ما أسأله عن شر. فقال اللّه (عز و جل):
سألك محمد: أي البقاع خير؟ فقلت: لا أدري. و سألك: أي البقاع شر؟
فقلت: لا أدري. فأخبره أن خير البقاع المساجد. و أن شر البقاع الأسواق.
لفظ حديث الطالقاني.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو جعفر، محمد بن علي بن رحيم الشيباني- بالكوفة- حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أنا يعلى بن عبيد الطنافسي، و الفضل بن دكين، قالا: حدثنا عمر بن ذر، عن أبيه ... ح.
و أخبرنا أبو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بابويه المزكي، أنا أبو الحسن، محمد بن محمد بن الحسن الكارزي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، الفضل بن دكين، حدثنا عمر بن ذر، قال: سمعت أبي يحدث عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لجبريل عليه الصلاة و السلام: ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا، فقال: وَ ما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ... [١] الآية. رواه البخاري في الصحيح، عن فضل بن دكين [٢].
[١] سورة مريم آية ٦٤.
[٢] الحديث أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق ٥٦ و كتاب التوحيد ٧٤٥٥ بسنده عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: و ذكره، و أخرجه الترمذي في التفسير ١٩- ٤٠ و أحمد بن حنبل في المسند ١: ٢٣١، ٢٣٤ (حلبي).