الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٢٦
جعفر بن زيد العبدي، عن عائشة أم المؤمنين، أنها قالت: يا رسول اللّه، علمني اسم اللّه الذي إذا دعي به، أجاب. قال لها صلى اللّه عليه و سلم: قومي فتوضئي، و ادخلي المسجد، فصلي ركعتين، ثم ادعي حتى أسمع. ففعلت. فلما جلست للدعاء، قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: اللهم و فقها. فقالت: اللهم إني أسألك بجميع أسمائك الحسنى كلها، ما علمنا منها و ما لم نعلم، و أسألك باسمك العظيم الأعظم، الكبير الأكبر، الذي من دعاك به أجبته، و من سألك به أعطيته.
قال: يقول النبي صلى اللّه عليه و سلم: أصبته أصبته [١].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان- الجلاب بهمزان- حدثنا الأمير أبو الهيثم، خالد بن أحمد- بهمذان- حدثنا أبو أسعد عبد اللّه بن محمد البلخي، حدثنا خالد بن مخلد القطواني ح.
و أخبرنا أبو عبد اللّه، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، و أبو بكر بن عبد اللّه، قالا: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن سفيان النسوي، حدثنا خالد بن مخلد. حدثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، حدثنا أيوب السختياني، و هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبي صلى اللّه عليه و سلم، قال: إن للّه تعالى تسعة و تسعين اسما، من أحصاها، دخل الجنة. فذكرها، و عد منها: الإله.
الرب. الحنان. المنان. الباري. الأحد. الكافي. الدائم. المولى. النصير.
المبين. الجميل. الصادق. المحيط. القريب. القديم. الوتر. الفاطر. العلام.
المليك. الأكرم. المدبر. القدير. الشاكر. ذو الطول. ذو المعارج. ذو الفضل.
الكفيل.
تفرد بهذه الرواية عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. و هو ضعيف الحديث عند أهل النقل. ضعفه يحيى بن معين، و محمد بن اسماعيل البخاري [٢]. و يحتمل أن يكون التفسير وقع من بعض الرواة. و كذلك في حديث
[١] الحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب الدعاء ٣٨٥٩ حدثنا محمد بن سلمة عن الفزاري عن أبي شيبه عن عبد اللّه بن عكيم الجهني عن عائشة قالت سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: و ذكره.
[٢] في الزوائد: لم يخرج أحد من الأئمة الستة عدد أسماء اللّه الحسنى من هذا الوجه و لا من غيره، غير ابن ماجة و الترمذي مع تقديم و تأخير، و طريق الترمذي أصح شيء في الباب قال:-