الأسماء و الصفات - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ١٢٢
لا يليق بأحد من المخلوقين. و إنما سمة العبيد و الخشوع [١] و التذلل. و قد روى:
الكبرياء رداء اللّه تعالى. فمن نازعه رداءه، قصمه [٢].
و قيل: إن المتكبر من الكبرياء الذي هو عظمة اللّه تعالى، لا من الكبر الذي هو مذموم عند الخلق.
أخبرنا أبو أحمد، عبد اللّه بن محمد بن الحسن المهرجاني، حدثنا أبو عبد اللّه، محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن يحيى بن يحيى، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة و علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبي صلى اللّه عليه و سلم فيما يحكي عن ربه (عز و جل)، قال:
الكبرياء ردائي، فمن نازعني ردائي، قصمته.
قوله: «الكبرياء ردائي» يريد صفتي. يقال: فلان شعاره الزهد و رداؤه الورع، أي نعته و صفته.
و منها: (الرب): قال اللّه (عز و جل): الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو الحسن بن منصور، حدثنا هارون بن يوسف، حدثنا بن أبي عمر، حدثنا عبد العزيز الدراوردي ح.
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، حدثنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي المطلبي رضي اللّه عنه حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: ذاق طعم الإيمان من رضي باللّه ربا و بالإسلام دينا، و بمحمد صلى اللّه عليه و سلم نبيّا [٤]. رواه مسلم في الصحيح، عن ابن أبي عمر و غيره.
[١] كذا في الأصل، و
لعلها: هو الخشوع ...
[٢] الحديث أخرجه ابن
ماجة في كتاب الزهد ١٦ باب البراءة من الكبر ٤١٧٣، بسنده عن الأعمش عن ابراهيم عن
علقمة عن عبد اللّه، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و ذكره و أخرجه أبو داود
في اللباس ٢٥ و أحمد بن حنبل في المسند ٢: ٢٤٨، ٣٧٦، ٤١٤ (حلبي).
[٣] سورة الفاتحة الآية
الاولى.
[٤] رواية الإمام مسلم
في كتاب الإيمان ٥٦
[٣٤] عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن-