الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٠ - ١-للخليفة مقام الرسول
و هم يواجهون بعض الاعتراضات من قبل النساء على بعض مخالفاتهم حيث ظهر أنهم لا يملكون الكثير من المعرفة بالأحكام الشرعية، و الدينية، التي يحتاجها الناس في معاملاتهم و شؤونهم.
بل إن الخليفة الثاني قد سجل كلمة طارت في الآفاق، و أصبحت لها شهرة متميزة، و ذلك حينما طالب أبا موسى الأشعري ببينة على حديث رواه، و إلا فلسوف ينزل به العقاب.
ثم اتضح صحة الحديث، فقال عمر بن الخطاب في هذه المناسبة: إنه ألهاه الصفق بالأسواق [١]عن الحضور عند النبي «صلى اللّه عليه و آله» لسماع حديثه، و الاستفادة منه.
و هو الذي يقول أيضا: كل الناس أفقه من عمر، حتى ربات الحجال في خدورهن.
و قال عشرات المرات: لولا علي لهلك عمر. و نحو ذلك [٢].
[١] راجع: صحيح البخاري ج ٤ ص ١٧٢ و ج ٢ ص ٤ و ٩ و مسند أحمد ج ٤ ص ٤٠٠ و سنن أبي داود ج ٤ ص ٣٤٦ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٧ و ٤ و ٢٥ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٥٦٩ و الغدير ج ٦ ص ١٥٨ عن البخاري، و أبي داود و عن مسلم ج ٢ ص ٢٣٤ و عن مسند أحمد ج ٣ ص ١٩ و عن سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٧٤ و عن مشكل الآثار ج ١ ص ٤٩٩. و حول تنكيل عمر بمن لا يأتي على الحديث ببينة راجع: حياة الصحابة ج ٣ ص ٣٦٠، عن كنز العمال ج ٧ ص ٣٤ و غيره.
[٢] راجع: الغدير للعلامة الأميني رحمه اللّه تجد تفصيل هذه النصوص، و طائفة كبيرة من مصادرها.