الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠ - إحراق حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
و بكلمة موجزة: إن سياسة عمر القاضية بالمنع من رواية الحديث و من تدوينه تعتبر من البديهيات التاريخية و من الواضحات، فلا حاجة إلى ذكر النصوص، و الإكثار من الشواهد.
بل قيل: إنه (يعني عمر) ضرب من نسخ كتب دانيال، و أمره بمحوها [١]، و ضرب الذي جاءه بكتاب وجده في المدائن حينما فتحوها [٢].
[٢] -و الغدير ج ٦ ص ٢٩٥ و غير ذلك من صفحات هذا الجزء و تاريخ الخلفاء ص ١٣٨ و مستدرك الحاكم ج ١ ص ١٠٢ و تلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع بهامشه) نفس الجزء و الصفحة، و سنن الدارمي ج ١ ص ٨٥ و المصنف للصنعاني ج ١١ ص ٢٥٧-٢٥٨ و حياة الصحابة ج ٣ ص ٢٥٧ و ٢٥٨ و الضعفاء الكبير ج ١ ص ٩ و ١٠ و راجع: كنز العمال ج ١٠ ص ١٨٣ و ١٧٩ و ١٨٠ عن ابن عبد البر، و أبي خيثمة، و ابن عساكر، و ابن سعد. و سنن ابن ماجة ج ١ ص ١٢ و الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري ج ٢ ص ٣٦٩ عن البخاري في كتاب البيوع و راجع: فقه السيرة للغزالي ص ٤٠ و ٤١ عن البخاري و مسلم، و عن أبي داود، و الاستيعاب. و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٢٤٨ و أضواء على السنة المحمدية و «الحياة السياسية للإمام الحسن عليه السلام» ص ٧٨ و ٧٩ عن مصادر كثيرة. و حيث إن مصادر ذلك كثيرة جدا فإننا نكتفي بما ذكرناه و راجع أيضا جميع المصادر التي تقدمت و ستأتي في هذا الفصل، فإن فيها ما يدل على ذلك بطريقة أو بأخرى.
[١] راجع: تقييد العلم ص ٥١ و تاريخ عمر بن الخطاب ص ١٤٥ و كنز العمال ج ١ ص ٣٣٢ و ٣٣٣ و ٣٣٦ عن العديد من المصادر و المصنف للصنعاني ج ٦ ص ١١٤.
[٢] راجع: كنز العمال ج ١ ص ٣٣٥.