الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٢ - ج الشيعة و الرافضة
قال: «تريد أن أكنس الطريق بثوبي، فلا أدع بعرة، و لا خنفساء إلا حملتها؟ !» [١].
و قال الجوزجاني عن الخوارج، الذين تحركوا في الصدر الأول، بعد الرسول «صلى اللّه عليه و آله» : «نبذ الناس حديثهم اتهاما لهم» [٢].
ب: أهل البدع:
قد وردت أحاديث رواها أهل السنة أيضا تنهى عن الرواية عن أهل البدع [٣]فلتراجع في مظانها.
ج: الشيعة و الرافضة:
إن أدنى مراجعة لكتب الرجال على مذاق أهل السنة تظهر: أن أكثر المجروحين عندهم إنما جرحوهم بالتشيع أو الرفض، و قد اعتبروا ذلك جريمة لا مجال للسكوت عليها، أو التساهل فيها [٤].
و سئل مالك عن الرافضة، فقال: لا تكلمهم، و لا ترو عنهم، فإنهم يكذبون [٥].
[١] الكفاية في علم الرواية ص ٤٠٣ و بحوث في تاريخ السنة المشرفة ص ٢٩ عن المحدث الفاضل للرامهرمزي ج ١ ص ١٢.
[٢] أحوال الرجال ص ٣٤.
[٣] راجع: لسان الميزان ج ١ ص ١٠ و ١٢ و ٧ و ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣.
[٤] و راجع على سبيل المثال: السنة قبل التدوين ص ٤٤٣ و ٤٤٢ و الكفاية في علم الرواية ص ١٢٣ و ١٣٠ و ٣١.
[٥] لسان الميزان ج ١ ص ١٠ و ميزان الاعتدال ج ١ ص ٢٧-٢٨ و مقدمة فتح الباري ص ٤٣١ و فتح الباري ج ٢ ص ١٥٣ و قواعد في علوم الحديث ص ٤٠٧ و ٤٢٢.