الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٢ - و يوضح هذين الأمرين النصوص التالية
رجل يخوّف، فقال: ما هذا؟
فقالوا: رجل يذكّر الناس.
فقال: ليس برجل يذكّر الناس، و لكنه يقول: أنا فلان بن فلان، إعرفوني.
فأرسل إليه فقال: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ !
فقال: لا.
قال: فاخرج من مسجدنا، و لا تذكّر فيه [١].
و المذكر هو القاص في اصطلاحهم، كما يظهر من الكتب التي تتحدث عن القصاصين، فراجع تلبيس ابليس، و القصاص و المذكرين لابن الجوزي.
ب: و حين قدم البصرة طرد القصاصين من المسجد، حيث إنه لا ينبغي القصص في المسجد [٢].
ج: عن أبي عبد اللّه «عليه السلام» ، أنه قال: «إن أمير المؤمنين «عليه السلام» رأى قاصا في المسجد فضربه، و طرده» [٣].
[١] كنز العمال ج ١٠ ص ١٧١ عن المروزي في العلم، و النحاس في ناسخه، و العسكري في المواعظ، و الدر المنثور ج ١ ص ١٠٦ و الجامع لأحكام القرآن ج ٢ ص ٦٢.
[٢] عن قوت القلوب ج ٢ ص ٣٠٢ و راجع: الحوادث و البدع ص ١٠٠.
[٣] الكافي ج ٧ ص ٢٦٣ و تهذيب الأحكام للطوسي ج ١٠ ص ١٤٩ و الوسائل ج ١٢ ص ١١١ و ج ١٨ ص ٥٧٨ و ج ٣ ص ٥١٥ و ج ١٠ ص ٤٦٨ و ج ١١ ص ٥٦٧ و ج ٨ ص ١٤ و ٨٢ و سفينة البحار ج ٢ ص ٤٣٣ و راجع: الصافي ج ٤ ص ٢٩٦ و مجمع البيان ج ٨ ص ٤٧٢ و تفسير البرهان ج ٤ و راجع: الدر المنثور ج ١ ص ١٠٦.