الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٦ - الخليفة الأموي أفضل من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٤-و كتب الحجاج إلى عبد الملك: «إن خليفة الرجل في أهله أكرم عليه من رسوله إليهم، و كذلك الخلفاء يا أمير المؤمنين أعلى منزلة من المرسلين» [١].
٥-قال خالد بن عبد اللّه القسري، و ذكر النبي «صلى اللّه عليه و آله» : أيهما أكرم رسول الرجل في حاجته، أو خليفته في أهله، يعرّض: أن هشاما خير من النبي «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
٦-و يقول خالد القسري أيضا: و اللّه لأمير المؤمنين أكرم على اللّه من أنبيائه «عليهم السلام» [٣].
٧-و زعم خالد القسري أيضا: أن عبد اللّه بن صيفي سأل هشاما، فقال: يا أمير المؤمنين، أخليفتك في أهلك أحب إليك و آثر عندك، أم رسولك؟ !
[٣] -ط النهضة بمصر، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٢٤٢ و البداية و النهاية ج ٩ ص ١٣١ و سنن أبي داود ج ٤ ص ٢٠٩ و العقد الفريد ج ٥ ص ٥١ و الاشتقاق ص ١٨٨ و وفيات الأعيان ج ٢ ص ٧ و الإلمام ج ٤ ص ٣١٣-٣١٤ و فيه أن ذلك هو سبب خروجهم مع ابن الأشعث، و راجع تهذيب تاريخ دمشق ج ٤ ص ٧٢ و بهج الصباغة ج ٥ ص ٢٩١ و ٣١٩ و ٣٣٨ عن العقد الفريد، و عن كتاب افتراق بني هاشم و عبد شمس للجاحظ.
[١] العقد الفريد ج ٢ ص ٣٥٤ و ج ٥ ص ٥١ و راجع ص ٥٢ و راجع: البداية و النهاية ج ١٩ ص ١٣١ و تهذيب تاريخ دمشق ج ٤ ص ٧٢ و بهج الصباغة ج ٥ ص ٣١٧.
[٢] الأغاني ج ١٩ ص ٦٠.
[٣] الأغاني ج ١٩ ص ٦٠ و راجع: تهذيب تاريخ دمشق ج ٥ ص ٨٢.