الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦ - ٤-أبو موسى الأشعري
فأبو موسى إذن، كان يرى: أن سنة عمر مقدمة على ما سنه اللّه و رسوله الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى! ! .
و لعله يستند في ذلك إلى ما رووه عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من أنه قال: لو لم أبعث فيكم لبعث عمر! ! .
أو أنه قال: إنه ما أبطأ عنه «صلى اللّه عليه و آله» الوحي إلا ظن أنه نزل في آل الخطاب! ! .
من قبيل رواية: لو كان اللّه باعثا نبيا بعدي لبعث عمر بن الخطاب [١].
و رواية: لو لم أبعث فيكم لبعث عمر [٢].
و رواية: لو لم أبعث لبعثت يا عمر [٣].
و رواية: لو كان نبي بعدي لكان عمر بن الخطاب [٤].
[١] مجمع الزوائد ج ٩ ص ٦٨ و شرح نهج البلاغة ج ١٢ ص ١٧٨ و كشف الخفاء ج ٢ ص ١٥٤ و ١٦٥.
[٢] المعيار و الموازنة ص ٢٢٢ و شرح نهج البلاغة ج ١٢ ص ١٧٨ و كنز العمال ج ١١ ص ٥٨١ و تذكرة الموضوعات ص ٩٤ و فيض القدير ج ٥ ص ٤١٤.
[٣] شرح نهج البلاغة ج ١٢ ص ١٧٨ و كشف الخفاء ج ٢ ص ١٦٤ و تذكرة الموضوعات ص ٩٤.
[٤] شرح نهج البلاغة ج ١٢ ص ١٧٨ و كشف الخفاء ج ٢ ص ١٥٤ و مسند أحمد ج ٤ ص ١٥٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٦٨ و فتح الباري ج ٧ ص ٤١ و تحفة الأحوذي ج ١٠ ص ١١٩ و المعجم الكبير ج ١٧ ص ١٨٠ و ٢٩٨ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٤٣٥ و كنز العمال ج ١١ ص ٥٧٨ و تذكرة الموضوعات ص ٩٤ و فيض القدير ج ٥ ص ٤١٤ و كشف الخفاء ج ٢ ص ١٥٤ و ١٥٧ و ١٥٨.