الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥١ - الدوافع و الأهداف
تلعّب بالخلافة هاشمي
بلا وحي أتاه و لا كتاب
فقل للّه يمنعني طعامي
و قل للّه يمنعني شرابي [١]
و قال بعد أن ذكر الخمر:
فلقد أيقنت أني
غير مخلوق لنار
سأروض الناس حتى
يركبوا (. . .) [٢]الحمار
ذروا من يطلب الج
نة يسعى لتبار [٣]
٦-هذا كله، بالإضافة إلى حقد دفين على الرسول الأكرم «صلى اللّه عليه و آله» ، و بغض حقيقي له، بسبب ما فعله بآبائهم، و إخوانهم، و عشائرهم، الذين حاربوا الإسلام و كادوه بكل ما قدروا عليه.
و قد ظهر ذلك منهم بصورة واضحة حينما أراد «صلى اللّه عليه و آله» أن يصرح بإمامة أخيه، و وصيه، و ابن عمه علي «عليه السلام» ، و يأخذ البيعة له منهم، فقال لهم «صلى اللّه عليه و آله» حينئذ:
«ما بال شق الشجرة التي تلي رسول اللّه أبغض إليكم من الشق الآخر» . حسبما قدمناه عن قريب في الصفحة ٣٤ من هذا الكتاب.
[١] الحور العين ص ١٩٠ و مروج الذهب ج ٣ ص ٢١٦ و بهج الصباغة ج ٥ ص ٣٣٩ و ج ٣ ص ١٩٤ و البيت الثاني مقتبس من بيت قاله أبو بكر بن أبي قحافة، و ستأتي الإشارة إليه إن شاء اللّه في فصل ما بين بدر و أحد.
[٢] هناك كلمة يقبح التصريح بها، و هي اسم ذكر الرجل.
[٣] الحور العين ص ١٩٠-١٩١ و الأغاني ط دار إحياء التراث ج ٧ ص ٤٦.