الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٧ - حبس كبار الصحابة في المدينة
و الفجار في بعض البلاد الإسلامية اليوم، مع عدم ظهور اهتمام من الحكام بردعهم و مكافحتهم، لأسباب مختلفة.
حبس كبار الصحابة في المدينة:
و في هذا الاتجاه بالذات: يقدم الخليفة الثاني على خطوة أخرى أيضا، و هي: أنه جمع الصحابة من الآفاق، و طالبهم بما أفشوه من حديث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، ثم أمرهم بالمقام عنده، و أن لا يفارقوه ما عاش، و منعهم من مغادرة المدينة، فبقوا فيها إلى أن مات [١].
و قد أضاف سببا آخر إلى إفشائهم حديث رسول اللّه «صلى اللّه عليه
[١] حياة الصحابة ج ٣ ص ٢٧٢ و ٢٧٣ و ج ٢ ص ٤٠ و ٤١. و يمكن الاستفادة في هذا الأمر من المصادر التالية: تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٤٢٦ حوادث سنة ٣٥ ه. و مروج الذهب ج ٢ ص ٣٢١ و ٣٢٢ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٢٠ و ج ١ ص ١١٠ و كنز العمال ج ١٠ ص ١٨٠ عن ابن عساكر، و ابن صاعد، و الدارمي، و ابن عبد البر و غيرهم. و المجروحون ج ١ ص ٣٥ و تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٧ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٢٠ و شرف أصحاب الحديث ص ٨٧ و مجمع الزوائد ج ١ ص ١٤٩ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٥ ص ٢٣٩ ط صادر و ط ليدن ج ٤ ص ١٣٥ و ج ٢ قسم ٢ ص ١٠٠ و ١١٢ و حياة الشعر في الكوفة ص ١٦١ و الفتنة الكبرى (عثمان) ص ١٧ و ٤٦ و ٧٧ و سيرة الأئمة الاثني عشر ج ١ ص ٣١٧ و ٣٣٤ و ٣٦٥ و التاريخ الإسلامي و المذهب المادي في التفسير ص ٢٠٨ و ٢٠٩ و الغدير ج ٦ ص ٢٩٤-٢٩٥ عن بعض من تقدم، و عن: المعتصر ج ١ ص ٤٥٩. و نقل ذلك أيضا عن المحدث الفاضل ص ١٣٣ و عن الموضوعات ج ١ ص ٩٤.