الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦ - الحث على كتابة الحديث
و أن يجمعوه و يفسروه، لا سيما و أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نفسه قد ذكر: أنه قد أوتي القرآن و مثله معه.
و كان جبرائيل «عليه السلام» ينزل عليه «صلى اللّه عليه و آله» ، فيعلمه السنة كما يعلمه القرآن [١].
و لا نرى أننا بحاجة إلى ذكر ما يدل على ذلك، فإنه بحمد اللّه أكثر من أن يحاط به.
الحث على كتابة الحديث:
هذا، و قد حث «صلى اللّه عليه و آله» على كتابة و رواية ما يصدر عنه من علوم و معارف، و قد وصل إلينا من ذلك الشيء الكثير، مما هو مبثوث في عشرات المصادر و المراجع [٢].
[١] راجع الزهد و الرقائق (قسم ما رواه نعم بن حماد) ص ٢٣ و الكفاية في علم الرواية ص ١٢.
[٢] راجع على سبيل المثال لا الحصر ما يلي: جامع بيان العلم ج ١ ص ٧٦ و ٣٤ و ٨٥ و ٨٤ و ٧٢ و ج ٢ ص ٣٤ و كشف الأستار ج ١ ص ١٠٩ و تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب ص ٤٤ و الغدير ج ٨ ص ١٥٤ و تحفة الأحوذي (المقدمة) ج ١ ص ٣٤ و ٣٥ و مروج الذهب ج ٢ ص ٢٩٤ و البحار ج ٢ ص ١٤٤ و ١٥٢ و ٤٧ و ج ٧١ ص ١٣٩ و ١٣٠ و البداية و النهاية ج ١ ص ٦ و ج ٥ ص ١٩٤ و تقييد العلم ص ٦٥-٧٠ و ٧٢ و ٨٥ و ٨٦ و ٨٨ و ٨٩ و ميزان الاعتدال ج ١ ص ٦٥٣ و لسان الميزان ج ٢ ص ٢٩٨ و ج ٤ ص ٢١ و ج ١ ص ١٧٢-١٧٣ و وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٨٧ و مسند أحمد ج ١ ص ١٠٠ و ٢٣٨ و ج ٢ ص ٢٤٨-٢٤٩ و ٤٠٣ و ١٦٢ و ١٩٢ و ٢١٥ و ج ٤ ص ٣٣٤ و ج ٥ ص ١٨٣ و المعجم الصغير ج ١ ص ١٦٢-