الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧ - سياسات ضد نبي الإسلام صلّى اللّه عليه و آله
طمس معالم الشخصية النبوية، و التعتيم على خصائصها الرسالية الفذة، ليكون ذلك مقدمة لهدم الإسلام من الأساس، خصوصا من قبل الحكم الأموي البغيض و أعوانه.
و نذكر هنا: بعض الأمثلة التي تظهر بعض فصول هذه الخطة التي تستهدف الإسلام و رموزه، و شخصية النبي الأكرم «صلى اللّه عليه و آله» بالذات، و هي التالية:
سياسات ضد نبي الإسلام صلّى اللّه عليه و آله:
١-إنهم يذكرون عن زيد بن علي بن الحسين «عليهما السلام» ، أنه قال: إنه شهد هشام بن عبد الملك، و النبي يسبّ عنده؛ فلم ينكر ذلك هشام، و لم يغيره [١].
٢-ذكروا في ترجمة خالد بن سلمة المخزومي المعروف ب «الفأفاء» : أنه كان مرجيا، و يبغض عليا، و أنه كان ينشد بني مروان الأشعار التي هجي بها المصطفى «صلى اللّه عليه و آله» .
و خالد هذا يروي عنه أصحاب الصحاح الست ما عدا البخاري! ! [٢].
٣-إن عمرو بن العاص لم يرض بضرب نصراني يشتم النبي الأعظم
[١] كشف الغمة للإربلي ج ٢ ص ٣٥٢ عن دلائل الحميري، و الكافي ج ٨ ص ٣٩٥ و تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب ص ١٠٨ و قاموس الرجال ج ٤ ص ٢٧٠.
[٢] راجع: بحوث مع أهل السنة و السلفية ص ١٠١ و تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٩٦ و دلائل الصدق ج ١ ص ٢٩. و للعلامة المظفر تعليق هنا لا بأس بمراجعته.