الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٣ - حجة عمر تصبح حديثا نبويا! !
عليه و آله» ، مثل قوله: من كان عنده شيء منها فليمحه، قد أصبحت بعين ألفاظها تقريبا، و بنفس صياغتها حديثا ينسب إلى النبي الأكرم «صلى اللّه عليه و آله» ، فراجع و قارن [١].
و هكذا بالنسبة لاستدلاله على صحة ما أقدم عليه بأن الأمم السالفة قد ضلت بسبب عكوفها على أقوال علمائها و تركها كتاب اللّه (يعني التوراة) ! ! فإنه قد أصبح هو الآخر حديثا، يروى عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، يقول أبو هريرة: فجمعناها في صعيد واحد، فألقيناها في النار [٢].
و راجع أيضا: ما رووه عن علي أمير المؤمنين «عليه السلام» في هذا المجال [٣].
و قد نسي هؤلاء الوضاعون الأغبياء: أن وجود حديث من هذا القبيل
[١] راجع و قارن مع كلمات عمر المتقدمة ما رووه عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٥٠ و ١٥١ و مسند أحمد ج ٣ ص ١٢ و ٢١ و ٣٩ و ٥٦ و ج ٥ ص ٨٢ و تأويل مختلف الحديث ص ٢٨٦ و الأسرار المرفوعة ص ٩ و مناهل العرفان ج ١ ص ٣٦١ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٢٤٨ و البداية و النهاية ج ٢ ص ١٣٢ و علوم الحديث لابن الصلاح ص ١٦٠ و الباعث الحثيث في شرح اختصار علوم الحديث (متنا و هامشا) ص ١٣٢ و تقييد العلم ص ٢٩-٣٤ و ٩٣ و صحيح مسلم ج ٨ ص ٢٢٩ و بحوث في تاريخ السنة المشرفة ص ٢١٨، و راجع أيضا جميع ما قدمناه من مصادر في الصفحات السابقة.
[٢] تقييد العلم ص ٣٤ و راجع ص ٣٣.
[٣] جامع بيان العلم ج ١ ص ٧٦.