الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦١ - علي عليه السّلام و ولده و شيعته
كثيرة، و قد توارثها عنه الأئمة من ولده [١].
و قد واصل هؤلاء الأئمة الأطهار التشجيع على التزاور، و تذاكر الحديث حتى لا يندرس، و حثوا على كتابة العلم و تناقله، و حفظه في موارد كثيرة [٢].
[١] لقد ذكر العلامة الأحمدي في كتابه مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٧١-٨٩ طائفة من المصادر لذلك لكنه قد أضاف عشرات النصوص و المصادر الأخرى، التي سوف يجدها القارئ في الطبعة الثانية لكتابه المذكور. و يمكن مراجعة: الوسائل، كتاب القضاء، و كتاب الحدود، و الكافي ج ٧ ص ٧٧ و ٩٤ و ٩٨ و ج ٢ ص ٦٦ و كنز العمال ج ١ ص ٣٣٧ و رجال النجاشي ص ٢٥٥ و أدب الإملاء و الاستملاء ص ١٢ و حياة الصحابة ج ٣ ص ٥٢١-٥٢٢ و مسند أحمد ج ١ ص ١١٦ و الغدير ج ٨ ص ١٦٨ و المراجعات ط الأعلمي ص ٣٠٥ و ٣٠٦ و ربيع الأبرار ج ٣ ص ٢٩٤ و البحار ج ٧٢ ص ٢٧٤ و راجع: صحيح البخاري ط سنة ١٣٠٩ ه. ج ١ ص ٢٠-٢١ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٥١ و راجع: طبقات ابن سعد ج ٥ ص ٧٧ و علوم الحديث لابن الصلاح ص ١٦١ و الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث (متنا و هامشا) ص ١٣٢ و تقييد العلم ص ٨٨ و ٨٩ و الرحلة في طلب الحديث ص ١٣٠.
[٢] راجع: بحار الأنوار ج ٢ ص ١٥٢ و ١٥٣ و ٥٠ و سنن الدارمي ج ١ ص ١٣٠ و علل الحديث ج ٢ ص ٤٣٨ و تقييد العلم ص ٨٩-٩١ و ١٠٤ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٢٢٢ و ٢٢٣ و ٢٤٦ و ٢٤٧ و ٢٥٧ و ٢٥٩ و ربيع الأبرار ج ٣ ص ٣٢٦ و ٢٩٤ و جامع بيان العلم ج ١ ص ٩٩ و ترجمة الإمام الحسن «عليه السلام» من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ص ٦٧ و روضات الجنات ج ٨ ص ١٦٩ و معادن الجواهر ج ١ ص ٣ و طبقات ابن سعد ج ٦ ص ١١٦ و تاريخ بغداد ج ٨ ص ٣٥٧ و نور الأبصار ص ١٢٢ و العلل و معرفة الرجال ج ١ ص ٤١٢ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٢٢٧ و شرف أصحاب الحديث ص ٦٩ و ٨٠ و ٩٤.