الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٣ - نصوص و شواهد
عليه و آله» شيئا إلا أنهم يصلون جميعا» [١].
٧-و عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص؛ أنه قال: «لو أن رجلين من أوائل هذه الأمة خلوا بمصحفيهما في بعض هذه الأودية، لأتيا الناس اليوم و لا يعرفان شيئا مما كانا عليه» [٢].
و عن الإمام الصادق «عليه السلام» -و قد ذكرت هذه الأهواء عنده- فقال: «لا و اللّه، ما هم على شيء مما جاء به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلا استقبال الكعبة فقط» [٣].
٨-و حينما صلى عمران بن حصين خلف علي «عليه السلام» أخذ بيد مطرف بن عبد اللّه، و قال: لقد صلى صلاة محمد، و لقد ذكرني صلاة محمد.
و كذلك قال أبو موسى حينما صلى خلف علي «عليه السلام» [٤].
[١] مسند أحمد بن حنبل ج ٦ ص ٢٤٤.
[٢] الزهد و الرقائق ص ٦١.
[٣] البحار ج ٦٨ ص ٩١ و قصار الجمل ج ١ ص ٣٦٦.
[٤] راجع: أنساب الأشراف ج ٢ ص ١٨٠ ط الأعلمي و سنن البيهقي ج ٢ ص ٦٨ و كنز العمال ج ٨ ص ١٤٣ عن عبد الرزاق و ابن أبي شيبة و المصنف للصنعاني ج ٢ ص ٦٣ و مسند أبي عوانة ج ٢ ص ١٠٥ و مسند أحمد ج ٤ ص ٤٢٨ و ٤٢٩ و ٤٤١ و ٤٤٤ و ٤٠٠ و ٤١٥ و ٣٩٢ في موضعين و ٤٣٢ و الغدير ج ١٠ ص ٢٠٢ و ٢٠٣ و كشف الأستار عن مسند البزار ج ١ ص ٢٦٠ و البحر الزخار ج ٢ ص ٢٥٤. و عن المصادر التالية: صحيح البخاري ج ٢ ص ٢٠٩ و صحيح مسلم ج ١ ص ٢٩٥ و سنن النسائي ج ١ ص ١٦٤ و سنن أبي داود ج ٥ ص ٨٤ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٢٩٦ و فتح الباري ج ٢ ص ٢٠٩ و المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٢٤١.