الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٤ - موقف سائر الأئمة عليهم السّلام من القصاصين
و آله» ، فلما سأله عن نفسه أي شيء هو؟ .
قال له «عليه السلام» : المتكلف من الرجال [١]. أي الذي يتكلف أمرا ليس له.
٣-و عن الإمام الباقر «عليه السلام» في تفسير قوله تعالى: وَ إِذٰا رَأَيْتَ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيٰاتِنٰا [٢]أن منهم القصاص [٣].
٤-و ذكر للإمام الصادق «عليه السلام» : أن بعض القصاص يقول: هذا المجلس لا يشقى به جليس.
فقال «عليه السلام» : هيهات هيهات أخطأت استاهم الحفرة [٤]. أي أنهم أرادوا شيئا فوقعوا في غير ما أرادوا.
٥-كما أنه «عليه السلام» قد لعنهم، و اعتبرهم يثيرون الناس ضدهم «عليهم السلام» .
ثم إنه «عليه السلام» قد حرم الاستماع إلى القصاصين.
هذا بالإضافة إلى أنه «عليه السلام» قد اعتبر أنهم هم الغاوون أتباع الشعراء، كما نصت عليه الآية الكريمة [٥].
[١] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٢٢٧ و ٢٢٨.
[٢] الآية ٦٨ من سورة الأنعام.
[٣] راجع: تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٦٢.
[٤] البحار ج ٧٤ ص ٢٥٩.
[٥] بحار الأنوار ج ٦٩ ص ٢٦٤ و ٢٦٥ و راجع: وسائل الشيعة ج ٦ ص ١١١.