الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٣ - الإصرار إلى حد الاغضاب
الإصرار إلى حد الاغضاب:
و قد جاء عمر بن الخطاب إلى الرسول «صلى اللّه عليه و آله» بترجمة للتوراة، و جعل يتلوها على النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و وجه النبي «صلى اللّه عليه و آله» يتمعّر-أي يتقبّض-و قال له رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» :
«أمتهوّكون أنتم؟ ! لقد جئتكم بها نقية بيضاء، و اللّه، لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي» [١].
[١] للحديث ألفاظ مختلفة و له مصادر كثيرة، فراجع على سبيل المثال: المصنف للصنعاني ج ١٠ ص ١١٣ و ج ٦ ص ١١٢ و ج ١١ ص ١١١ و تقييد العلم ص ٥٢ و في هامشه عن مصادر أخرى و جامع بيان العلم ج ٢ ص ٥٢-٥٣ و راجع ص ٥٠ و الفائق ج ٤ ص ١١٦ و مسند أحمد ج ٣ ص ٣٨٧ و ٤٧٠-٤٧١ و ج ٤ ص ٢٦٦ و غريب الحديث ج ٤ ص ٤٨-٤٩ و ج ٣ ص ٢٨ و ٢٩ و البداية و النهاية ج ٢ ص ١٣٣ و قال: تفرد به أحمد و إسناده على شرط مسلم و لسان الميزان ج ٢ ص ٤٠٨ و كنز العمال ج ١ ص ٢٣٣ و ٢٣٤ عن عدة مصادر و البحار ج ٧٣ ص ٣٤٧ و ج ٢ ص ٩٩ ط مؤسسة الوفاء، و الدعوات للراوندي ص ١٧٠ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٢٦-١٢٧ و ج ١ ص ٢٣٥ و النهاية في اللغة ج ٥ ص ٢٨٢ و ميزان الاعتدال ج ١ ص ٦٦٦ و مجمع الزوائد ج ١ ص ١٨٢ و ١٧٤ و ١٧٣ و سنن الدارمي ج ١ ص ١١٥ و ١١٦ و المقدمة لابن خلدون ص ٤٣٦ و الضعفاء الكبير ج ٢ ص ٢١ و صفة الصفوة ج ١ ص ١٨٤ و اليهود و اليهودية ص ١٤ و السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٣٠ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٢٢٩ و راجع: كشف الأستار ج ١ ص ٧٩ و فتح الباري ج ١٣ ص ٢٨١ عن أحمد، و ابن أبي شيبة، و البزار و الإسرائيليات في كتب التفسير ص ٨٦ و أضواء على السنة المحمدية ص ١٦٢ و القصاص و المذكرين ص ١٠ و أصول السرخسي ج ٢ ص ١٥٢.