الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٢ - حجة عمر تصبح حديثا نبويا! !
أما ويلس، فيرى: أنهم قد أحرقوا مليون و خمسة آلاف مجلد فقط.
و في وفيات الأسلاف: أن أسقف طليطلة قد أحرق من الكتب الإسلامية ما ينوف على ثمانين ألف كتاب.
و أن الإفرنج لما تغلبوا على غرناطة قد أحرقوا من الكتب النفيسة ما يتجاوز مليون كتاب [١].
«و قال بعض المؤرخين المصريين: إن الباقي من الكتب التي ألفها المسلمون ليس إلا نقطة من بحر مما أحرقه الصليبيون، و التتر، و الإسبان» [٢].
و لما فتح الإفرنج طرابلس في أثناء الحروب الصليبية أحرقوا مكتبتها بأمر الكونت برترام سنت جيل، و يقال: إنها كانت تحتوي على ثلاثة ملايين مجلد [٣].
و أضاف جرجي زيدان: و فعل الأسبان نحو ذلك بمكتبات الأندلس لما استخرجوها من أيدي المسلمين في أواخر القرن الخامس عشر [٤].
حجة عمر تصبح حديثا نبويا! ! :
و مهما يكن من أمر فإننا نلاحظ هنا: أن الكلمات التي استخدمها عمر بن الخطاب كمبرر أمام الناس لتنفيذ نواياه تجاه حديث رسول اللّه «صلى اللّه
[١] التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٤٥٤.
[٢] التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٤٥٤-٤٥٥.
[٣] راجع: تاريخ التمدن الإسلامي المجلد الثاني، جزء ٣ ص ٥١.
[٤] المصدر السابق.