الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الاول
٥ ص
(٢)
تقديم الكتاب
٥ ص
(٣)
و تمتاز هذه الطبعة عن سابقاتها بأمور أساسية ثلاثة، هي التالية
٥ ص
(٤)
و في الختام أقول
٧ ص
(٥)
تنبيه
٨ ص
(٦)
تقديم
٩ ص
(٧)
بداية
٩ ص
(٨)
مهمة التاريخ
١٠ ص
(٩)
و نحن هل نملك تاريخا
١٠ ص
(١٠)
و بكلمة أوضح و أصرح
١١ ص
(١١)
دراسة التاريخ
١١ ص
(١٢)
ماذا نريد
١٢ ص
(١٣)
ميزات أساسية في تاريخ الإسلام المدوّن
١٢ ص
(١٤)
البداية الطبيعية لتاريخ الإسلام
١٣ ص
(١٥)
القسم الأول
١٥ ص
(١٦)
الباب الأول
١٧ ص
(١٧)
الفصل الأول
١٩ ص
(١٨)
صفات النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢١ ص
(١٩)
أترى هذا هو الرسول؟ !
٢١ ص
(٢٠)
الخطة الخبيثة
٢٦ ص
(٢١)
سياسات ضد نبي الإسلام صلّى اللّه عليه و آله
٢٧ ص
(٢٢)
ما أشبه الليلة بالبارحة
٣١ ص
(٢٣)
سنة النبي صلّى اللّه عليه و آله أم سنة غيره؟ !
٣٢ ص
(٢٤)
بغض قريش لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٣٤ ص
(٢٥)
الخليفة الأموي أفضل من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٣٥ ص
(٢٦)
على خطى الحجاج
٣٧ ص
(٢٧)
نظرة الأمويين إلى الحرم و الكعبة
٣٨ ص
(٢٨)
مقام إبراهيم عليه السّلام
٣٩ ص
(٢٩)
زمزم أم الخنافس
٤٠ ص
(٣٠)
بين الخليفة الأموي و إبراهيم الخليل
٤٠ ص
(٣١)
الحج إلى صخرة بيت المقدس
٤١ ص
(٣٢)
تحويل القبلة
٤٢ ص
(٣٣)
تأويلات سقيمة
٤٤ ص
(٣٤)
كعبة المتوكل في سامراء
٤٥ ص
(٣٥)
الحجاج و القرآن
٤٥ ص
(٣٦)
خليفة أموي ينتقم من المصحف
٤٦ ص
(٣٧)
لا يجرؤ الناس على الصلاة
٤٧ ص
(٣٨)
ما هو إلا ملك!
٤٧ ص
(٣٩)
التحالف على هدم الإسلام
٤٨ ص
(٤٠)
غيض من فيض
٤٨ ص
(٤١)
الدوافع و الأهداف
٤٩ ص
(٤٢)
الفصل الثاني
٥٣ ص
(٤٣)
الأسوة و القدوة
٥٥ ص
(٤٤)
الحث على كتابة الحديث
٥٦ ص
(٤٥)
الصحابة و غيرهم يكتبون الحديث
٥٧ ص
(٤٦)
عمر و أبو بكر كتبا الحديث
٥٩ ص
(٤٧)
علي عليه السّلام و ولده و شيعته
٦٠ ص
(٤٨)
ملاحظة هامة
٦٢ ص
(٤٩)
في الاتجاه المضاد
٦٣ ص
(٥٠)
المنع من الحديث في عهد الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٦٤ ص
(٥١)
دوافع هذه السياسة
٦٥ ص
(٥٢)
المنع عن الحديث بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٦٥ ص
(٥٣)
أهداف هذه السياسة
٦٦ ص
(٥٤)
البادرة الأولى حسبنا كتاب اللّه
٦٦ ص
(٥٥)
البادرة الثانية
٦٧ ص
(٥٦)
ذروة هذه السياسة
٦٧ ص
(٥٧)
إحراق حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٦٨ ص
(٥٨)
الصليبيون و التراث العلمي الإسلامي
٧١ ص
(٥٩)
حجة عمر تصبح حديثا نبويا! !
٧٢ ص
(٦٠)
التقليد و المحاكاة
٧٤ ص
(٦١)
المنع من العمل بالسنة أيضا
٧٥ ص
(٦٢)
حبس كبار الصحابة في المدينة
٧٧ ص
(٦٣)
الخلف عن السلف
٧٨ ص
(٦٤)
لا قرآن، و لا سنة
٧٩ ص
(٦٥)
قراءة القرآن أيضا مرفوضة
٨٠ ص
(٦٦)
الدقة في التنفيذ
٨١ ص
(٦٧)
إلى متى؟ !
٨٣ ص
(٦٨)
الفصل الثالث
٨٧ ص
(٦٩)
من الذي يفتي الناس؟ !
٨٩ ص
(٧٠)
حصر الفتوى في نوعين من الناس
٩٠ ص
(٧١)
أولا الأمراء
٩١ ص
(٧٢)
ثانيا المسموح لهم بالفتوى من غير الأمراء
٩٢ ص
(٧٣)
1-عائشة
٩٣ ص
(٧٤)
منافسون لعائشة
٩٤ ص
(٧٥)
2-زيد بن ثابت
٩٤ ص
(٧٦)
3-عبد الرحمن بن عوف
٩٥ ص
(٧٧)
4-أبو موسى الأشعري
٩٥ ص
(٧٨)
5-السماح لأبي هريرة بعد المنع
٩٧ ص
(٧٩)
محاولة فاشلة لهم مع علي عليه السّلام
٩٨ ص
(٨٠)
من له الفتوى بعد عهد الخلفاء الثلاثة
٩٨ ص
(٨١)
حظر الرواية على ابن عمر، و ابن عمرو
٩٩ ص
(٨٢)
أسباب المنع
١٠٠ ص
(٨٣)
شواهد أخرى
١٠١ ص
(٨٤)
و خلاصة الأمر
١٠٢ ص
(٨٥)
لا بد من أساليب أخرى
١٠٣ ص
(٨٦)
تشجيع الشعر و الشعراء
١٠٤ ص
(٨٧)
تعلم الأنساب
١٠٥ ص
(٨٨)
أسرار الأعذار
١٠٧ ص
(٨٩)
البديل الأكثر نجاحا و الأمثل
١٠٨ ص
(٩٠)
نظرة العرب إلى أهل الكتاب
١٠٩ ص
(٩١)
الإسلام يرفض هيمنة أهل الكتاب
١١٠ ص
(٩٢)
مدارس «ماسكة»
١١٢ ص
(٩٣)
الإصرار إلى حد الاغضاب
١١٣ ص
(٩٤)
كل ذلك لم ينفع
١١٤ ص
(٩٥)
عود على بدء
١١٥ ص
(٩٦)
المرسوم العام
١١٥ ص
(٩٧)
أصل الحديث
١١٧ ص
(٩٨)
خطوة أخرى على الطريق
١١٧ ص
(٩٩)
إفتراض لا يجدي
١١٨ ص
(١٠٠)
شيوع الأخذ عن أهل الكتاب
١١٨ ص
(١٠١)
الإرجاعات الصريحة
١٢٠ ص
(١٠٢)
زاملتا عبد اللّه بن عمرو بن العاص
١٢٠ ص
(١٠٣)
لماذا كثرة تلامذة كعب الأحبار
١٢١ ص
(١٠٤)
أبو هريرة يروي عن كعب
١٢٢ ص
(١٠٥)
كعب الأحبار حكما
١٢٣ ص
(١٠٦)
بردة كعب
١٢٤ ص
(١٠٧)
رشوات كعب
١٢٥ ص
(١٠٨)
ألف كعب و خلافة علي عليه السّلام
١٢٥ ص
(١٠٩)
ب لقب الفاروق
١٢٦ ص
(١١٠)
ج كعب يقرض أبا هريرة
١٢٧ ص
(١١١)
د محاولة رشوة ابن عباس
١٢٧ ص
(١١٢)
ه كعب يقرّض ابن عمرو بن العاص
١٢٨ ص
(١١٣)
سحرة بني إسرائيل يركزون على التوراة
١٢٨ ص
(١١٤)
تعظيم و تقديس التوراة
١٣٠ ص
(١١٥)
إصرار مسلمة أهل الكتاب على العمل بالتوراة
١٣١ ص
(١١٦)
الفصل الرابع
١٣٣ ص
(١١٧)
القصص الحق
١٣٥ ص
(١١٨)
الطريقة الذكية
١٣٦ ص
(١١٩)
إعطاء الشرعية
١٣٧ ص
(١٢٠)
حتى النساء
١٤١ ص
(١٢١)
اهتمام الحكام بالقصاصين
١٤١ ص
(١٢٢)
القصاصون في خدمة سياسات الحكام
١٤٤ ص
(١٢٣)
و يكفي أن نذكر هنا
١٤٤ ص
(١٢٤)
جرأة القصاصين و سيطرتهم
١٤٦ ص
(١٢٥)
القصاصون على حقيقتهم
١٤٨ ص
(١٢٦)
مع تفاصيل أخرى
١٥٠ ص
(١٢٧)
موقف علي عليه السّلام من القصاصين
١٥١ ص
(١٢٨)
السائرون على نهج علي عليه السّلام
١٥٢ ص
(١٢٩)
الباب الثاني
١٥٥ ص
(١٣٠)
الفصل الأول
١٥٧ ص
(١٣١)
آثار و نتائج
١٥٩ ص
(١٣٢)
نصوص و شواهد
١٦١ ص
(١٣٣)
الهاشميون في زمن السجاد
١٦٤ ص
(١٣٤)
لا مبالغة و لا تهويل
١٦٤ ص
(١٣٥)
فضائح لا تطاق
١٦٥ ص
(١٣٦)
و مما يضحك الثكلى
١٦٩ ص
(١٣٧)
التركة الموروثة
١٧١ ص
(١٣٨)
نظرية التطور عند أهل الحديث
١٧٣ ص
(١٣٩)
الوضع و الوضاعون
١٧٦ ص
(١٤٠)
الحاجة أم الاختراع
١٧٧ ص
(١٤١)
الفقه و الفقهاء
١٧٨ ص
(١٤٢)
يعترفون ثم يتهمون
١٧٩ ص
(١٤٣)
التجني على العراقيين
١٨٠ ص
(١٤٤)
السبب هو السياسة و الانحراف عن علي عليه السّلام
١٨١ ص
(١٤٥)
فشل المحاولات
١٨٢ ص
(١٤٦)
خلاصات لا بد من قراءتها
١٨٣ ص
(١٤٧)
لا معايير و لا ضوابط
١٨٣ ص
(١٤٨)
إنفلات الزمام
١٨٤ ص
(١٤٩)
أهل الكتاب يمارسون دورهم
١٨٤ ص
(١٥٠)
إبعاد أهل البيت عليهم السّلام عن الساحة
١٨٤ ص
(١٥١)
الالتجاء المبكر إلى الرأي و القياس
١٨٦ ص
(١٥٢)
أصدق الحديث
١٨٨ ص
(١٥٣)
الدوافع و الأهداف
١٨٨ ص
(١٥٤)
1-للخليفة مقام الرسول
١٨٩ ص
(١٥٥)
2-إحراجات لا بد من الخروج منها
١٩١ ص
(١٥٦)
3-التأثر بأهل الكتاب
١٩٦ ص
(١٥٧)
بغضهم لعلي عليه السّلام سبب آخر
١٩٩ ص
(١٥٨)
الفصل الثاني
٢٠١ ص
(١٥٩)
ضرورة وجود الإمام
٢٠٣ ص
(١٦٠)
موقف الأئمة عليهم السّلام من رواية الحديث و كتابته
٢٠٤ ص
(١٦١)
موقف الأئمة عليهم السّلام من الإسرائيليات و رواتها
٢٠٦ ص
(١٦٢)
الشيعة في مواجهة الفكر الإسرائيلي
٢٠٧ ص
(١٦٣)
علي عليه السّلام يواجه القصاصين بالحقيقة
٢٠٩ ص
(١٦٤)
علي عليه السّلام يضرب القصاصين و يطردهم
٢١١ ص
(١٦٥)
و يوضح هذين الأمرين النصوص التالية
٢١١ ص
(١٦٦)
موقف سائر الأئمة عليهم السّلام من القصاصين
٢١٣ ص
(١٦٧)
شرط الإجازة للقصاصين
٢١٥ ص
(١٦٨)
إمتحان القصاصين
٢١٦ ص
(١٦٩)
الفصل الثالث
٢١٧ ص
(١٧٠)
معايير لحفظ الإنحراف
٢١٩ ص
(١٧١)
نماذج يسيرة
٢٢٠ ص
(١٧٢)
1-الصحابة كلهم عدول
٢٢٠ ص
(١٧٣)
و كان هذا الأكسير هو دعوى
٢٢١ ص
(١٧٤)
لفت نظر
٢٢٢ ص
(١٧٥)
2-من هو الصحابي؟
٢٢٢ ص
(١٧٦)
3-صحابية المرتد
٢٢٣ ص
(١٧٧)
4-السكوت عما شجر بين الصحابة
٢٢٤ ص
(١٧٨)
5-من ينتقد الصحابة زنديق
٢٢٥ ص
(١٧٩)
6-لا يفسق الصحابي بما يفسق به غيره
٢٢٦ ص
(١٨٠)
7-حتمية توبة الصحابي
٢٢٦ ص
(١٨١)
8-ذنب البدري يقع مغفورا
٢٢٧ ص
(١٨٢)
9-الصحابة مجتهدون
٢٢٧ ص
(١٨٣)
و الملفت للنظر هنا
٢٢٩ ص
(١٨٤)
10-إجماع الأئمة المهتدين
٢٣٠ ص
(١٨٥)
11-رأي الصحابي حيث لا نص
٢٣١ ص
(١٨٦)
12-الاجتهاد في مقابل النص كرامة للصحابة
٢٣٢ ص
(١٨٧)
13-الصحابة يشرعون و فتاواهم سنة
٢٣٢ ص
(١٨٨)
و يتضح ذلك بمراجعة النصوص التالية
٢٣٢ ص
(١٨٩)
لفت نظر
٢٣٣ ص
(١٩٠)
14-سنة الشيخين و الخلفاء سوى علي عليه السّلام
٢٣٣ ص
(١٩١)
15-سنة كل إمام عادل
٢٣٦ ص
(١٩٢)
16-سنة و فتوى كل أمير
٢٣٦ ص
(١٩٣)
17-رأي الصحابي أقوى في رأي غيره
٢٣٧ ص
(١٩٤)
18-قول الصحابي يعارض الحديث الصحيح
٢٣٨ ص
(١٩٥)
19-عمل الصحابي يوجب ضعف الحديث
٢٣٩ ص
(١٩٦)
20-مراسيل الصحابة
٢٤٠ ص
(١٩٧)
21-تصويب الصحابة و غيرهم في اجتهاد الرأي
٢٤١ ص
(١٩٨)
و قال حول حجية الإجماع
٢٤٢ ص
(١٩٩)
22-النبي صلّى اللّه عليه و آله يجتهد و يخطئ
٢٤٣ ص
(٢٠٠)
23-سهو النبي صلّى اللّه عليه و آله و نسيانه
٢٤٤ ص
(٢٠١)
24-عصمة الأمة عن الخطأ
٢٤٤ ص
(٢٠٢)
25-الإجماع نبوة بعد نبوة
٢٤٥ ص
(٢٠٣)
26-ظن المعصوم لا يخطئ
٢٤٦ ص
(٢٠٤)
27-اجتهاد الفقهاء يقدم على النص
٢٤٧ ص
(٢٠٥)
28-القياس، و الرأي، و الاستحسان
٢٤٨ ص
(٢٠٦)
29-ما دل عليه القياس ينسب للنبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٥٠ ص
(٢٠٧)
30-لا اجتهاد بعد اليوم
٢٥٠ ص
(٢٠٨)
من ترك التقليد خرج من الإسلام
٢٥٢ ص
(٢٠٩)
تكريس المذاهب بالأموال
٢٥٣ ص
(٢١٠)
التمهيد للتقليد
٢٥٤ ص
(٢١١)
مع تبريرات وجدي
٢٥٥ ص
(٢١٢)
لا اجتهاد عند الفريسيين في اليهود
٢٥٦ ص
(٢١٣)
31-التقديس الأعمى حتى للحديث المكذوب
٢٥٦ ص
(٢١٤)
32-أصح الكتب بعد القرآن
٢٥٧ ص
(٢١٥)
33-هذا الإجماع ظن لا يخطئ
٢٥٨ ص
(٢١٦)
رواية الصحاح عن الخوارج و المبتدعة
٢٥٩ ص
(٢١٧)
الرواية عن الرافضة و الشيعة
٢٦٠ ص
(٢١٨)
التناقض في المواقف
٢٦١ ص
(٢١٩)
ألف الخوارج
٢٦١ ص
(٢٢٠)
ب أهل البدع
٢٦٢ ص
(٢٢١)
ج الشيعة و الرافضة
٢٦٢ ص
(٢٢٢)
العلاج المتطور
٢٦٤ ص
(٢٢٣)
34-ردّ روايات الشيعة في المطاعن و الفضائل
٢٦٤ ص
(٢٢٤)
35-الرافضة لا إسناد لهم
٢٦٤ ص
(٢٢٥)
36-رواية ما لا يضر
٢٦٦ ص
(٢٢٦)
37-حديث الداعية إلى البدعة يرد
٢٦٦ ص
(٢٢٧)
38-حجم البدعة
٢٦٧ ص
(٢٢٨)
39-من روى له الشيخان، جاز القنطرة
٢٦٧ ص
(٢٢٩)
40-الخوارج صادقون
٢٦٨ ص
(٢٣٠)
41-الاعتزال، و العداء لأهل الحديث
٢٧٠ ص
(٢٣١)
42-خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء
٢٧١ ص
(٢٣٢)
43-أبو هريرة راوية الإسلام
٢٧١ ص
(٢٣٣)
44-لا يعرض الحديث على القرآن
٢٧٣ ص
(٢٣٤)
45-موافقة أهل الكتاب
٢٧٤ ص
(٢٣٥)
46-حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج
٢٧٤ ص
(٢٣٦)
47-الحسن و القبح شرعيان لا عقليان
٢٧٥ ص
(٢٣٧)
48-صوافي الأمراء
٢٧٦ ص
(٢٣٨)
49-الفتوى لأشخاص بأعيانهم
٢٧٦ ص
(٢٣٩)
50-المنع من الحديث، من روايته، و من كتابته
٢٧٦ ص
(٢٤٠)
51-المنع من السؤال عن معاني القرآن
٢٧٦ ص
(٢٤١)
الفصل الرابع
٢٧٧ ص
(٢٤٢)
لا بد من معايير و ضوابط
٢٧٩ ص
(٢٤٣)
أدوات البحث الموضوعي و العلمي
٢٧٩ ص
(٢٤٤)
مما سبق
٢٨١ ص
(٢٤٥)
1-دراسة حال الناقلين
٢٨٤ ص
(٢٤٦)
2-التزام النهج البياني الصحيح
٢٨٥ ص
(٢٤٧)
3-الانسجام مع الأطروحة و النهج
٢٨٦ ص
(٢٤٨)
4-الشخصية في خصائصها و مميزاتها
٢٨٦ ص
(٢٤٩)
5-عدم التناقض بين النصوص
٢٨٧ ص
(٢٥٠)
6-أن لا يخالف الواقع المحسوس
٢٨٧ ص
(٢٥١)
7-أن لا يخالف البديهيات
٢٨٨ ص
(٢٥٢)
8-أن لا يخالف الحقائق الثابتة
٢٨٩ ص
(٢٥٣)
9-الإمكانية التاريخية
٢٨٩ ص
(٢٥٤)
10-موافقة الأحكام العقلية و الفطرية
٢٩٠ ص
(٢٥٥)
11-الانسجام مع الأجواء و المناخات
٢٩٠ ص
(٢٥٦)
12-المعيار الأعظم و الأقوم
٢٩١ ص
(٢٥٧)
هل السنة قاضية على الكتاب؟ !
٢٩٤ ص
(٢٥٨)
الأدلة الواهية
٢٩٥ ص
(٢٥٩)
المناقشة
٢٩٦ ص
(٢٦٠)
دليل آخر على عدم العرض على القرآن! !
٢٩٩ ص
(٢٦١)
ماذا جرى للقرآن؟ !
٣٠٢ ص
(٢٦٢)
قبل الختام
٣٠٣ ص
(٢٦٣)
خاتمة المطاف
٣٠٤ ص
(٢٦٤)
و حينئذ فقط نستطيع أن ندّعي
٣٠٥ ص
(٢٦٥)
كلمة أخيرة
٣٠٧ ص
(٢٦٦)
الفهارس
٣٠٩ ص
(٢٦٧)
1-الفهرس الإجمالي
٣٠٩ ص
(٢٦٨)
2-الفهرس التفصيلي
٣٠٩ ص
(٢٦٩)
1-الفهرس الإجمالي
٣١١ ص
(٢٧٠)
2-الفهرس التفصيلي
٣١٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٢ - ٤٣-أبو هريرة راوية الإسلام

إبراهيم بن سيار النظام: أكذبوه: عمر، و عثمان، و علي، و عائشة [١].

ورد سعد على أبي هريرة مرة، فوقع بينهما كلام حتى ارتجت الأبواب بينهما [٢].

و روي عن عمر بن الخطاب قوله: أكذب المحدثين أبو هريرة [٣].

و قد ذكر الذهبي نصوصا عديدة تفيد: أنهم كانوا يتجنبون حديث أبي هريرة، و يتكلمون في إكثاره من الحديث [٤].

و إن أدنى مراجعة لكتاب أبو هريرة شيخ المضيرة للشيخ محمود أبي رية، و كذا كتاب أبو هريرة للإمام السيد عبد الحسين شرف الدين، تغنينا عن ذكر النصوص الكثيرة لذلك.

و بعد كل ما تقدم نقول: لقد رأوا: أن هذه الطعون التي تتوجه إلى أبي هريرة من كل حدب وصوب، قد تؤدي إلى إحداث خلل كبير في البنية الفكرية لتيار كبير من الناس، فلا بد إذن من مواجهة هذه الهجمة بهجمة مماثلة، و لا مانع من أجل تثبيت الأصول و القواعد من استعمال أسلوب التخويف، و التهويل، بل و السباب، ثم الاتهام بكل عظيمة، و إن لم ينفع ذلك كله في دفع غائلة تلك التجريحات و الطعون، فبالإمكان الالتجاء إلى أسلوب تحريض الحكام على أولئك الناس، إذا ما حاولوا التذكير بأقوال


[١] تأويل مختلف الحديث ص ١٣٢ و السنة قبل التدوين ص ٤٥٥.

[٢] سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٦٠٣.

[٣] السنة قبل التدوين ص ٤٥٥ عن: رد الدارمي على بشر المريسي ص ١٣٢.

[٤] راجع: سير أعلام النبلاء ج ٢ ترجمة أبي هريرة.