الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٨ - فضائح لا تطاق
٧-إن ابن عمر لا يحسن أن يطلق امرأته، حيث طلقها ثلاثا في طهر كان واقعها فيه، فاستحمقوه لأجل ذلك [١].
٨-إن ابن مسعود قد أفتى رجلا في الكوفة بجواز أن يتزوج أم زوجته التي طلقها قبل الدخول، ففعل ذلك، و بعد أن ولدت له أم زوجته ثلاثة أولاد، و عاد ابن مسعود إلى المدينة، و سأل عن هذه المسألة، فأخبروه بعدم جواز ذلك، فعاد إلى الكوفة، و أمر ذلك الرجل بفراق تلك المرأة، بعد كل ما حصل [٢].
كما أن مسروقا و معاوية كانا لا يعرفان حكم هذه المسألة أيضا [٣].
٩-إنهم إنما كانوا يعرفون قراءة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في صلاته؛ باضطراب لحيته [٤].
[١] راجع: صحيح مسلم ج ٤ ص ١٨١ و راجع ص ١٧٩ و ١٨٢ و الغدير ج ١٠ ص ٣٩ و راجع: مسند أحمد ج ٢ ص ٥١ و ٦١ و ٦٤ و ٧٤ و ٨٠ و ١٢٨ و ١٤٥ و عن صحيح البخاري ج ٨ ص ٧٦ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٥ ص ٣٤ و عن الكامل في التاريخ ج ٣ ص ٢٧ و عن الصواعق المحرقة ص ٦٢ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٥٤ و صححه كل ذلك في الغدير.
[٢] راجع: المصنف للصنعاني ج ٦ ص ٢٧٣ و ٢٧٤ و السنن الكبرى ج ٧ ص ١٥٩.
[٣] راجع: المصنف ج ٦ ص ٢٧٤ و ٢٧٥.
[٤] صحيح البخاري ج ١ ص ٩٠ و ٩٣ ط سنة ١٣٠٩ ه. و مسند أحمد ج ٥ ص ١٠٩ و ١١٢، و السنن الكبرى ج ٢ ص ٣٧ و ٥٤ عن الصحيحين، و البحر الزخار ج ٢ ص ٢٤٧ و جواهر الأخبار و الآثار (مطبوع بهامش البحر الزخار) ج ٢ ص ٢٤٧ عن أبي داود و الترمذي، و الانتصار، و النسائي، و البخاري.