الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٣ - ١٢-المعيار الأعظم و الأقوم
في كتاب اللّه، أو حسنا عند الناس فاعلموا أني كذبت عليه [١].
٣-و عن ابن مسعود: فانظروا ما واطأ كتاب اللّه فخذوه، و ما خالف كتاب اللّه فدعوه [٢].
٤-و عن أبي بكر في خطبة له: فإن كانت للباطل غزوة، و لأهل الحق جولة، يعفو لها الأثر، و تموت السنن، فالزموا المساجد، و استشيروا القرآن [٣].
٥-عن ابن أبي كريمة، عن جعفر، عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، أنه خطب، فقال: إن الحديث سيفشو عليّ، فما أتاكم عني يوافق القرآن، فهو عني، و ما أتاكم عني يخالف القرآن فليس عني [٤].
٦-و عن علي «عليه السلام» : ستكون عني رواة يروون الحديث، فاعرضوه على القرآن، فإن وافق القرآن فخذوه، و إلا فدعوه [٥].
٧-و عن أبي هريرة عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» ما يقرب من ذلك أيضا فراجع [٦].
[١] سنن الدارمي ج ١ ص ١٤٦.
[٢] المصنف للصنعاني ج ٦ ص ١١٢ و راجع خطبة ابن مسعود في ج ١١ ص ١٦٠ و جامع بيان العلم ج ٢ ص ٤٢ و حياة الصحابة ج ٣ ص ١٩١ عنه.
[٣] عيون الأخبار لابن قتيبة ج ٢ ص ٢٣٣ و البيان و التبيين ج ٢ ص ٤٤ و العقد الفريد ج ٤ ص ٦٠.
[٤] الأم ج ٧ ص ٣٠٨ و أضواء على السنة المحمدية ص ٣٦٧.
[٥] كنز العمال ج ١ ص ١٧٦ عن ابن عساكر. و في تهذيب تاريخ دمشق حديث آخر عن علي «عليه السلام» حول عرض الحديث على القرآن.
[٦] الكفاية في علم الرواية ص ٤٣٠.