الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٢ - ١٢-المعيار الأعظم و الأقوم
و من دعاء الإمام السجاد «عليه السلام» عند ختم القرآن: «و ميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه، و نور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه، و علم نجاة لا يضل من أمّ قصد سنّته» [١].
و عن الإمام الباقر «عليه السلام» : «إذا حدثتكم بشيء فاسألوني عن كتاب اللّه» [٢]و مثل ذلك كثير عن أهل البيت «عليهم السلام» من طرق شيعتهم.
و أما ما رواه غيرهم في هذا المجال، فهو كثير أيضا، و نذكر من ذلك النصوص التالية:
١-روي عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أنه قال:
تكثر لكم الأحاديث بعدي، فإذا روي لكم عني حديث فاعرضوه على كتاب اللّه، فما وافق كتاب اللّه، فاقبلوه، و ما خالف فردوه [٣].
٢-عن ابن عباس: إذا سمعتموني أحدث عن رسول اللّه، فلم تجدوه
[١] راجع: الصحيفة السجادية، الدعاء رقم ٤٢.
[٢] الميزان في تفسير القرآن ج ٣ ص ١٧٦ عن الكافي.
[٣] عن أصول الحنفية للشاشي ص ٤٣ و راجع: كنز العمال ج ١ ص ١٧٦ عن ابن عمر عنه «صلى اللّه عليه و آله» . و ص ١٧٥ و ١٦٠ عن ثوبان عنه «صلى اللّه عليه و آله» . و النقل في الجميع عن الطبراني، و مجمع الزوائد ج ١ ص ١٧٠ عن ثوبان عنه «صلى اللّه عليه و آله» ، و أصول السرخسي ج ١ ص ٣١٥ و ج ٢ ص ٦٨، مستدلا به على عدم جواز نسخ الكتاب بالسنة و نهاية السؤل، تعليقات محمد بخيت المطيعي ج ٣ ص ١٧٣.