پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٩٧ - ترجمه
بخش هفتم
فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعزفت نفسك عن بدائع ما أخرج إلى الدّنيا من شهواتها و لذّاتها، و زخارف مناظرها، و لذهلت بالفكر في اصطفاق أشجار غيّبت عروقها في كثبان المسك على سواحل أنهارها، و في تعليق كبائس اللّؤلؤ الرّطب في عساليجها و أفنانها، و طلوع تلك الثّمار مختلفة في غلف أكمامها، تجنى من غير تكلّف فتأتي على منية مجتنيها، و يطاف على نزّالها في أفنية قصورها بالأعسال المصفّقة، و الخمور المروّقة. قوم لم تزل الكرامة تتمادى بهم حتّى حلّوا دار القرار، و أمنوا نقلة الأسفار. فلو شغلت قلبك أيّها المستمع بالوصول إلى ما يهجم عليك من تلك المناظر المونقة، لزهقت نفسك شوقا إليها، و لتحمّلت من مجلسي هذا إلى مجاورة أهل القبور استعجالا بها. جعلنا اللّه و إيّاكم ممّن يسعى بقلبه إلى منازل الأبرار برحمته.
ترجمه
: هرگاه با چشم دل به آن چه از بهشت براى تو وصف مىشود بنگرى، روحت از مواهبى كه در اين دنيا پديدار گشته، از شهوات و لذات و زينتها و زيورهاى خيره كنندهاش صرف نظر خواهد كرد و فكرت در ميان درختهايى كه پيوسته شاخههايش (با جنبش نسيم) به هم مىخورد و ريشههايش در دل تپههايى از مشك بر ساحل نهرهاى بهشتى فرو