پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢١١ - ترجمه
بخش اوّل
أمره قضاء و حكمة، و رضاه أمان و رحمة، يقضي بعلم، و يعفو بحلم.
اللّهمّ لك الحمد على ما تأخذ و تعطي، و على ما تعافي و تبتلي؛ حمدا يكون أرضى الحمد لك، و أحبّ الحمد إليك، و أفضل الحمد عندك. حمدا يملأ ما خلقت، و يبلغ ما أردت. حمدا لا يحجب عنك، و لا يقصر دونك.
حمدا لا ينقطع عدده، و لا يفنى مدده، فلسنا نعلم كنه عظمتك إلّا أنّا نعلم أنّك «حيّ قيّوم، لا تأخذك سنة و لا نوم». لم ينته إليك نظر، و لم يدركك بصر. أدركت الأبصار، و أحصيت الأعمال، و أخذت بالنّواصي و الأقدام.
و ما الّذي نرى من خلقك، و نعجب له من قدرتك، و نصفه من عظيم سلطانك، و ما تغيّب عنّا منه، و قصرت أبصارنا عنه، و انتهت عقولنا دونه، و حالت ستور الغيوب بيننا و بينه أعظم. فمن فرّغ قلبه، و أعمل فكره، ليعلم كيف أقمت عرشك، و كيف ذرأت خلقك، و كيف علّقت في الهواء سماواتك، و كيف مددت على مور الماء أرضك، رجع طرفه حسيرا، و عقله مبهورا، و سمعه و الها، و فكره حائرا.
ترجمه
: فرمان او قطعى و حكيمانه است و رضاى او امان و رحمت. با علم و آگاهى داورى مىكند و با حلم و بردبارى عفو مىنمايد. خداوندا سپاس و ستايش مخصوص توست، در برابر آن چه مىگيرى و آن چه عطا مىكنى و بر عافيت و بلايى كه مىفرستى؛ حمد و