پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٧١ - ترجمه
بخش دوّم
اعلموا، عباد اللّه، أنّ التّقوى دار حصن عزيز، و الفجور دار حصن ذليل، لا يمنع أهله، و لا يحرز من لجأ إليه. ألا و بالتّقوى تقطع حمة الخطايا، و باليقين تدرك الغاية القصوى.
عباد اللّه، اللّه اللّه في أعزّ الأنفس عليكم، و أحبّها إليكم: فإنّ اللّه قد أوضح لكم سبيل الحقّ و أنار طرقه. فشقوة لازمة، أو سعادة دائمة! فتزوّدوا في أيّام الفناء لأيّام البقاء. قد دللتم على الزّاد، و أمرتم بالظّعن، و حثثتم على المسير؛ فإنّما أنتم كركب وقوف، لا يدرون متى يؤمرون بالسّير. ألا فما يصنع بالدّنيا من خلق للآخرة! و ما يصنع بالمال من عمّا قليل يسلبه، و تبقى عليه تبعته و حسابه! عباد اللّه، إنّه ليس لما وعد اللّه من الخير مترك، و لا فيما نهى عنه من الشّرّ مرغب.
عباد اللّه، أحذروا يوما تفحص فيه الأعمال، و يكثر فيه الزّلزال و تشيب فيه الأطفال.
ترجمه
: بندگان خدا بدانيد كه تقوا دژى است محكم و استوار (كه ساكنان خود را از گزند عذاب دنيا و آخرت حفظ مىكند) و فجور و بىتقوايى، حصارى است سست و بىدفاع كه ساكنانش را (از خطرها) باز نمىدارد و كسى را كه به آن پناه برد حفظ نمىكند. آگاه باشيد