پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٥٣ - ترجمه
بخش هفتم
و لقد كان في رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله- ما يدلّك على مساوىء الدّنيا و عيوبها: إذ جاع فيها مع خاصّته، و زويت عنه زخارفها مع عظيم زلفته.
فلينظر ناظر بعقله: أكرم اللّه محمّدا بذلك أم أهانه! فإن قال: أهانه، فقد كذب- و اللّه العظيم- بالإفك العظيم، و إن قال: أكرمه، فليعلم أنّ اللّه قد أهان غيره حيث بسط الدّنيا له، و زواها عن أقرب النّاس منه. فتأسّى متأسّ بنبيّه، و اقتصّ أثره، و ولج مولجه، و إلّا فلا يأمن الهلكة، فإنّ اللّه جعل محمّدا- صلّى اللّه عليه و آله- علما للسّاعة، و مبشّرا بالجنّة، و منذرا بالعقوبة. خرج من الدّنيا خميصا، و ورد الآخرة سليما. لم يضع حجرا على حجر، حتّى مضى لسبيله، و أجاب داعي ربّه. فما أعظم منّة اللّه عندنا حين أنعم علينا به سلفا نتّبعه، و قائدا نطأ عقبه! و اللّه لقد رقّعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها. و لقد قال لي قائل: ألا تنبذها عنك؟
فقلت: اغرب عنّي، فعند الصّباح يحمد القوم السّرى!
ترجمه
: در زندگى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله امورى است كه تو را به بدىها و عيوب دنيا راهنمايى مىكند؛ چرا كه او و نزديكانش در دنيا گرسنه بودند، و يا اين كه او (در پيشگاه خدا) مقام و منزلتى بس عظيم داشت، زينتهاى دنيا از او دريغ داشته شد؛ بنابر اين هر كس بايد با