العقل العملي
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
المدخل و فيه مباحث
٧ ص
(٣)
المبحث الأول فى موضوع الكتاب
٧ ص
(٤)
المبحث الثاني المسار التاريخي للمسألة
٨ ص
(٥)
المبحث الثالث أدوار المسألة
١٠ ص
(٦)
الدور الأول
١٠ ص
(٧)
الدور الثاني
١٠ ص
(٨)
الدور الثالث
١١ ص
(٩)
و تفصيل هذه الأدوار
١٢ ص
(١٠)
الدور الأول
١٢ ص
(١١)
البرهان العياني الأرسطي في الجزئيات و العمليات
١٨ ص
(١٢)
الاعتبار القانوني العقلائي و الحقائق
٢٢ ص
(١٣)
البراهين على ذاتية الحسن و القبح و تكوينيتها
٢٥ ص
(١٤)
الدور الثاني
٢٥ ص
(١٥)
فوارق أخرى لمذهب ابن سينا مع من تقدمه من الفلاسفة
٢٦ ص
(١٦)
الدور الثالث
٢٩ ص
(١٧)
ملاحظة استعراض الكلمات و نص العبائر
٣٢ ص
(١٨)
الفصل الأول
٣٣ ص
(١٩)
رأي الفلسفات الهندية
٣٥ ص
(٢٠)
رأي الفلسفة اليونانية مذهب سقراط و أفلاطون
٤٠ ص
(٢١)
و من مؤلفات أفلاطون بروثاغوراس
٥٤ ص
(٢٢)
و من مؤلفاته الجمهورية
٥٧ ص
(٢٣)
المدح و الذم يعرضان لحيثية تعليلية واقعية
٥٩ ص
(٢٤)
فلسفة أفلاطون
٦٢ ص
(٢٥)
تلخيص نواميس أفلاطون
٦٤ ص
(٢٦)
المقالة الأولى
٦٤ ص
(٢٧)
واضع الناموس مصطفى للّه
٦٦ ص
(٢٨)
المقالة الثانية
٦٧ ص
(٢٩)
المقالة الثالثة
٦٧ ص
(٣٠)
المقالة الرابعة
٦٩ ص
(٣١)
المقالة التاسعة
٧٠ ص
(٣٢)
المقالة الخامسة
٦٩ ص
(٣٣)
المقالة الثامنة
٦٩ ص
(٣٤)
حصيلة المقالات
٧٠ ص
(٣٥)
مذهب أرسطو
٧٤ ص
(٣٦)
برهان على ماهية الفضيلة بتوسط المدح و الذم
٧٥ ص
(٣٧)
مساوقة الرذيلة للقبح و الذم
٧٦ ص
(٣٨)
مواصفات مدبر المدن و صنعة النفس
٧٨ ص
(٣٩)
المدح و الذم برهان على أن الفضيلة توسط
٨٠ ص
(٤٠)
المدح و الذم ذاتي لبعض الأفعال
٨٠ ص
(٤١)
للمدح و الذم واقع يطابقانه
٨١ ص
(٤٢)
و يقول في (العدالة)
٨٢ ص
(٤٣)
ملخصا
٨٢ ص
(٤٤)
و منها العدالة و التبادل، و الدور الاقتصادي لللنقود
٨٤ ص
(٤٥)
و منها العدالة الاجتماعية- العدالة الطبيعية و العدالة الوضعية
٨٤ ص
(٤٦)
و يقول في «الفضائل العقلية»
٨٥ ص
(٤٧)
(ملخصا)
٨٥ ص
(٤٨)
و أما عن (العلاقة بين الحكمة العملية و الحكمة النظرية و فائدتهما)
٩٠ ص
(٤٩)
حاصل كلامه
٩١ ص
(٥٠)
الفصل الثاني رأي الفلسفة الإسلامية
٩٥ ص
(٥١)
العهد الأول
٩٥ ص
(٥٢)
مذهب أبي نصر الفارابي
٩٧ ص
(٥٣)
الآراء المحمودة المشتركة بديهية
١٠٠ ص
(٥٤)
أفضلية المعصوم في تدبير المدن
١٠٧ ص
(٥٥)
العلاقة بين القوة الناطقة و الفعل و بقية القوى
١١٢ ص
(٥٦)
الاجتماع المدني و سببيته في الكمال
١١٥ ص
(٥٧)
مذهب ابن مسكويه
١١٩ ص
(٥٨)
مذهب أبي علي الحسين بن عبد الله (ابن سينا)
١٢٠ ص
(٥٩)
إمكان البرهان على الحسن و القبح
١٢٤ ص
(٦٠)
بعض قضايا الحسن و القبح بديهية
١٢٧ ص
(٦١)
شواهد أخرى على ما تقدم معلولية الاستكمال للاجتماع
١٢٨ ص
(٦٢)
العناية الإلهية توازي الإرادة الحكيمة
١٣٣ ص
(٦٣)
من الممكن
١٣٣ ص
(٦٤)
لا عمل و لا شوق إلا بالعلم
١٣٧ ص
(٦٥)
العناية الإلهية توجب العقوبة على القبائح و المثوبة على المحاسن
١٤٢ ص
(٦٦)
العناية الإلهية توجب الشريعة و السنن
١٤٣ ص
(٦٧)
وجوب نصب الإمام في العناية الإلهية
١٤٦ ص
(٦٨)
استعانة العقل العملي بالنظري
١٤٨ ص
(٦٩)
المعاصي و القبائح من الشرور
١٤٩ ص
(٧٠)
حكم العقل العملي ليس اختراعيا
١٥٠ ص
(٧١)
و أمّا ما في كتاب «الإشارات و التنبهات»
١٥١ ص
(٧٢)
الأوليات مبدأ في حكم العقل العملي- هيئة قياسه
١٥٢ ص
(٧٣)
العناية الإلهية و الحسن و القبح «مرة أخرى»
١٥٤ ص
(٧٤)
حقيقة تاريخية
١٥٧ ص
(٧٥)
بين المتكلمين و الفلاسفة
١٥٨ ص
(٧٦)
الوعيد و العقوبة من أسباب الخير في النظام الكلي
١٥٨ ص
(٧٧)
منهج العناية الإلهية و المتكلمين العدلية
١٦١ ص
(٧٨)
حاصل كلامه
١٦٢ ص
(٧٩)
وحدة المعاني الثلاثة المزعومة للحسن و القبح
١٦٣ ص
(٨٠)
ينبغي فعله أي يطلب و يشتاق إليه
١٦٤ ص
(٨١)
الحسن العقلي صفة كمال
١٦٦ ص
(٨٢)
حاصل الفصول الثلاثة
١٦٧ ص
(٨٣)
العناية الإلهية و الشريعة
١٦٩ ص
(٨٤)
مذهب الشيخ الإشراقي شهاب الدين أبي الفتوح عمر بن محمد السهروردي
١٧٢ ص
(٨٥)
مذهب الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي (قده)
١٧٦ ص
(٨٦)
مقالات
١٧٧ ص
(٨٧)
نقود
١٧٨ ص
(٨٨)
الحسن و القبح بديهيان ذاتيان
١٧٩ ص
(٨٩)
مذهب الحكيم القطب الرازي صاحب المحاكمات
١٨٢ ص
(٩٠)
الفصل الثالث رأي الفلسفة الإسلامية
١٨٣ ص
(٩١)
العهد الثاني
١٨٣ ص
(٩٢)
مذهب المحقق محمد بن محمد باقر الداماد الحسيني (قده)
١٨٥ ص
(٩٣)
التكليف و الوعد و الوعيد من أسباب خيرات نظام الوجود العقوبة و المثوبة لوازم ماهيات الأفعال الحسنة و القبيحة ذاتا
١٨٧ ص
(٩٤)
تشعشع الوميض
١٨٨ ص
(٩٥)
الدعاء تسبيبه حقيقي لا اعتباري
١٩٠ ص
(٩٦)
الزيارة لقبور الأصفياء سبب فاعلي لا اعتباري
١٩١ ص
(٩٧)
الأمور الاعتبارية و الكمال الحقيقي
١٩٣ ص
(٩٨)
مذهب الملا صدرا الشيرازي (قده)
١٩٦ ص
(٩٩)
مخالفة الأشعري لنظرية العناية
٢٠١ ص
(١٠٠)
منهج العناية يثبت ما انكره الأشعري من الحسن و القبح الذاتي
٢٠٢ ص
(١٠١)
فالخلاف الأول
٢٠٢ ص
(١٠٢)
نظرية العقوبات صور الأعمال هي القبح الذاتي
٢٠٤ ص
(١٠٣)
و الخلاف الثاني
٢٠٣ ص
(١٠٤)
الحكماء قائلون بالحسن و القبح عند الملّا صدرا
٢٠٦ ص
(١٠٥)
السبزواري نسبة انكار الحسن و القبح للحكماء نشأت من عدم الفطنة بمقاصدهم
٢٠٨ ص
(١٠٦)
نظرية المثوبات صور الأعمال هي الحسن الذاتي
٢٠٩ ص
(١٠٧)
إبطال الإرادة الجزافية مثبت للحسن و القبح الذاتيين
٢١٠ ص
(١٠٨)
قواعد فلسفية أخرى للبرهنة على الحسن الذاتي
٢١١ ص
(١٠٩)
إبطال مستند إنكار الأشعري للحسن و القبح
٢١١ ص
(١١٠)
ضرورة التزام الحكيم بالحسن و القبح الذاتيين
٢١٣ ص
(١١١)
تساوق المدح و الحمد الشرعي و العقلي مع الكمال و الذمّ و التقبيح كذلك مع النقص و العدم
٢١٣ ص
(١١٢)
المعصية المذمومة في الشرع هي حيثية عدمية و نقص
٢١٥ ص
(١١٣)
مذهب الحكيم السبزواري (قده)
٢٢٣ ص
(١١٤)
مذهب الحكيم الفقيه المولى محمد مهدي النراقي (قده)
٢٣٣ ص
(١١٥)
الفصل الرابع رأي الفلسفة الإسلامية
٢٤١ ص
(١١٦)
العهد الثالث
٢٤١ ص
(١١٧)
مذهب الحكيم الفقيه الشيخ الأصفهاني (قده)
٢٤٣ ص
(١١٨)
موازنة ما أفاده (قده)
٢٥٤ ص
(١١٩)
فهرست كلام الأصفهاني حول نظريته
٢٥٩ ص
(١٢٠)
٢٥٩ ص
(١٢١)
الأدلة
٢٦١ ص
(١٢٢)
و ناقشه الأصفهاني
٢٦٣ ص
(١٢٣)
السيد الخوئي نقض على الأصفهاني بنقضين
٢٦٤ ص
(١٢٤)
مناقشة الأدلة على اعتبارية الحسن و القبح بمعنى المدح و الذم و التي تم استعراضها سابقا
٢٦٤ ص
(١٢٥)
أ- مناقشة الدليل الأول للأصفهاني
٢٦٤ ص
(١٢٦)
ب- مناقشة الدليل السادس للأصفهاني
٢٦٤ ص
(١٢٧)
الفرق بين الحكم الشرعي و المولوي، و ما هي مساحة كل منهما
٢٦٦ ص
(١٢٨)
ج- مناقشة الدليل الثالث الأصفهاني
٢٦٦ ص
(١٢٩)
و خلاصته
٢٧٥ ص
(١٣٠)
و أما الجواب الحلي فهو
٢٧٦ ص
(١٣١)
مذهب العلامة المفسّر الحكيم الطباطبائي (قده)
٢٧٩ ص
(١٣٢)
المقدمة الأولى
٢٨٠ ص
(١٣٣)
المقدمة الثانية
٢٨٠ ص
(١٣٤)
الاعتبار الإلهي
٢٨٥ ص
(١٣٥)
و في كلامه (قده) نكات و النكتة الأساسية
٢٨٨ ص
(١٣٦)
مناقشة العلّامة في نظريته في الاعتبار
٣٠٣ ص
(١٣٧)
حقيقة الاعتبار
٣٠٧ ص
(١٣٨)
تفصيل الكلام
٣٠٨ ص
(١٣٩)
علاقة الاعتبار المعصوم بالاعتبار العقلاني
٣١٣ ص
(١٤٠)
الفصل الخامس
٣١٥ ص
(١٤١)
نبذة مختصرة لأقوال المتكلمين
٣١٧ ص
(١٤٢)
نبذة عن أقوال فلاسفة الغرب
٣٢١ ص
(١٤٣)
الخاتمة تقرير بقلم محمد حسن الرضوي
٣٢٣ ص
(١٤٤)
الأمر الأول في تقسيم العقل
٣٢٧ ص
(١٤٥)
ينقسم العقل إلى العقل النظري و العملي
٣٢٧ ص
(١٤٦)
هل العقل العملي يغاير العقل النظري أو يتحد معه؟
٣٢٨ ص
(١٤٧)
الأمر الثاني اعتبارية الحسن و القبح و تولد شبهتين
٣٣٢ ص
(١٤٨)
الأمر الثالث منشأ الاشتباه
٣٣٤ ص
(١٤٩)
أما عن سبب عدول ابن سينا عن مبنى القدماء؟
٣٣٥ ص
(١٥٠)
الاسباب التى أوجبت دعوى ابن سينا هذه المغالطة
٣٣٨ ص
(١٥١)
أدلة المنكرين للتحسين و التقبيح العقليين
٣٤٠ ص
(١٥٢)
أدلّة عقلية الحسن و القبح و تكوينيته
٣٥١ ص
(١٥٣)
هذه القاعدة ما هو مؤداها، و كيف نستدل بها على عقلية الحسن و القبح؟
٣٥٤ ص
(١٥٤)
الاعتباريات و الاعتبار
٣٦٢ ص
(١٥٥)
ملخص الجواب عن الاثارة الثانية
٣٧٠ ص
(١٥٦)
ولاية التشريع لمن تكون؟ ولاية التشريع لمن له ولاية تكوينية
٣٧٢ ص
(١٥٧)
ملخص الأدلة على واقعية الحسن و القبح
٣٨٥ ص
(١٥٨)
المحتويات
٣٩١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص

العقل العملي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥ - موازنة ما أفاده (قده)

الاختلاف في المدركات فنظرية تارة و عملية أخرى، و إذا كان الحال كذلك و كانت مدركات العقل العملية كلّها قضايا من مواد مشهورة غير بديهية فكيف يمكن للعقل اقامة برهان ما في هذا الباب فلا بد مع هذا الاعتراف تبعا للشيخ الرئيس [١] و الخواجة نصير الدين الطوسي من امكان اقامة البرهان على بعضها من وجود بعض القضايا البديهية في هذا الباب و إلا فكيف يتمكن من اقامته و من ثمّ ذكرنا فيما تقدم أن الشيخ الرئيس و إن كان أول من أبدى و أظهر الخلاف في الحكم بالبداهة في الحكماء تبعا لما أتى به الشيخ الأشعري من المغالطة في الباب، إلا أنّه مع اعترافه بامكان اقامة البرهان على بعض تلك القضايا في باب العقل العملي، يكون قد أقرّ لوجود مواد بديهية هي الأس في الأقيسة البرهانية الممكن اقامتها في هذا الباب، و بالتالي فهو لا يذهب إلى كون جميع قضايا العقل العملي داخلة في المشهورات فقط بل بعضها داخل في البديهيات أيضا، و قد دللنا على أن هذا مذهب الشيخ الرئيس من نصوص كلماته فراجع.

الثاني: كون العدل مشتمل على المصلحة و الكمال و الظلم مشتمل على المفسدة و النقص، و أن الأول ملائم للقوة، بحسب كونه كمالا لكل منها، و الثاني منافر لها لكونه نقصا لها و لذلك يحب الإنسان العدل لما فيه من المصلحة العامّة، و ينفر من الظلم لما فيه من المفسدة العامّة، فمع هذا الاعتراف يلزمه تخطئة ما تابع فيه الشيخ الرئيس من أن قبح الظلم و حسن العدل إنّما يقضي بها الإنسان للانفعال و للعادة التي نشأ عليها و تعوّد عليها من تكرار التأديب، إذ الاعتراف المزبور يقضي بأن نفرة الإنسان من الظلم لحيثية واقعية في فعل الظلم، و أن حب الإنسان للعدل لحيثية واقعية في فعل العدل لملائمة الكمال للقوى و منافرة النقص لها، لا لكون ذلك انفعالا، أو عادة موضوعة جعلية، هذا و كذلك يلزمه الاعتراف بقبح الظلم و حسن العدل بالمعنى المتنازع عليه و هو صحّة الذم و صحّة المدح، فإن الذم حدّه الماهوي هو الإخبار


[١] و قد تقدم نقل عبارته المتضمنة لذلك عند استعراض مذهبه في المسألة فراجع.