قوانين و مقررات جنگ و صلح در اسلام - تقی زاده اکبری، علی - الصفحة ٩٦
فَإنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلوُكُمْ وَ أَلْقَوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِم سَبيلًا ... «١» - آياتى كه مسلمانان را از اظهار محبت و عدالتورزى نسبت به غير مسلمانانى كه با آنان سر ستيز ندارند، نهى نمىكند:
قوانين و مقررات جنگ و صلح در اسلام ١٠٦ نتيجهگيرى ص : ١٠٣ لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الّذينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِى الدّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللّه يُحِبُّ الْمقْسِطينَ «٢» - آياتى كه بر مناظره و گفتوگوى منطقى با غير مسلمانان و تكيه بر عقايد مشترك با اهل كتاب تأكيد مىورزد:
فَإِنْ حاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهىَ لِلَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَنِ وَ قُلْ لِلذّينَ اوُتوا الْكِتابَ وَالْامّيّينَ ءَأَسْلَمْتُمْ ... «٣» وَ لا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكتابِ إِلَّا بِالّتى هِىَ أَحْسَنُ إِلّا الَذيِنَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَ قُولُوا آمَنّا ... «٤» قُلْ يا أَهْلَ الكتابِ تَعَالَوْا إِلى كَلَمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنَا وَ بينَكُمْ أَلَّا نَعبُدَ إلَّا اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِه شَيْئاً و لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللّه فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنّا مُسْلِمونَ «٥» اينك به بيان دو نظريه اصالت جنگ و صلح به همراه مهمترين ادلّه آنها مىپردازيم:
اصالت جنگ از ظاهر گفتار بيشتر فقيهان شيعه و سنّى در بحث جهاد چنين استفاده مىشود كه در نظرگاه