بحوث فقهية - الشيخ حسين الحلي - الصفحة ٢٣٥ - الأنفال
فهو لنا» [١] و منها- ما جاء في خبر إسحاق بن عمار من قوله ٧: في تعريف الأنفال: «و كل أرض لا رب لها» [٢].
و منها- ما في خبر محمد بن مسلم: «و ما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهذا كله من الفيء [٣] و الأنفال للّه و للرسول فما كان للّه فهو للرسول يضعه حيث يجب» [٤] إلى غير هذه من الروايات التي تعرض لها السيد في بلغته حيث قال في هذا الصدد [٥]:
«هذا تمام الكلام في عامرة المفتوحة عنوة، و أما مواتها فهي للإمام ٧ على المشهور شهرة عظيمة، بل الإجماع عليه مستفيض النقل مضافا إلى المعتبرة المستفيضة الدالة على أن موات الأرض من الأنفال للإمام ٧ و عمومها الشامل لموات العنوة و غيرها و إن كان معارضا بالعموم من وجه لعموم أخبار حكم المفتوحة عنوة من كونها للمسلمين عامرة كانت أو مواتا إلا أنه مرجح على على عموم أخبار العنوة بالشهرة العظيمة و الإجماعات المستفيضة».
و قال في أثناء كلام له [٦]:
«إنه لم يقم دليل في خصوص موات المفتوح عنوة أنها منتقلة من الكفار الى الامام ٧ بالعنوة كالمحياة المنقولة منهم إلى المسلمين بها بل الحكم
[١] نفس المصدر و الموضع حديث ٢٨
[٢] نفس المصدر و الموضع حديث ٢٠
[٣] الفيء مصدر فاء، و هو الغنيمة و الخراج
[٤] نفس المصدر و الموضع حديث ١٠
[٥] بلغة الفقيه ص ٦٧
[٦] بلغة الفقيه ص ٦٩