مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٧٥ - اليمن و الإسعاد بمولد خير العباد
مشفع يوم القيامة و لا فخر، و أنا أكرم الأولين و الآخرين و لا فخر».
و أخرج الديلمي عن ابن عباس مرفوعا: «و أنا سيد الأولين و الآخرين من النبيين و لا فخر».
و أخرج البيهقي في فضائل الصحابة و الحاكم في المستدرك: «أنا سيد العالمين».
و أخرج أحمد و الترمذي و ابن ماجه و الحاكم و البيهقي عن أبي بن كعب مرفوعا:
«إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين و خطيبهم و صاحب شفاعتهم غير فخر».
و أخرج الدارمي و الترمذي مختصرا، و قال: غريب. عن أنس مرفوعا: أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا و أنا قائدهم إذا وفدوا و أنا خطيبهم إذا أنصتوا و أنا شفيعهم إذا حبسوا و أنا مبشّرهم إذا أيسوا الكرامة و المفاتيح يومئذ بيدي، و لواء الحمد يومئذ بيدي، و أنا أكرم ولد آدم على ربي يطوف عليّ ألف خادم كأنهم بيض مكنون أو لؤلؤ منثور.
و أخرج الديلمي عن جابر مرفوعا: أنا أشرف الناس حسبا و لا فخر، و أكرم الناس قدرا و لا فخر، الحديث.
و أخرج الدارمي بسند رجاله ثقات عنه أيضا مرفوعا: «أنا قائد المرسلين و لا فخر، و أنا خاتم النبيين و لا فخر، و أنا أول شافع و مشفع و لا فخر».
و أخرج الحاكم في تاريخه عن أبي بن كعب مرفوعا: «و الذي نفسي بيده إن إبراهيم ليرغب في شفاعتي».
و أخرج مسلم عنه أيضا أن اللّه تعالى قال لنبيه صلى اللّه عليه و سلم في مسألة ترديده في قراءة القرآن على حرف و على حرفين و على سبعة أحرف و لك بكل ردّة رددتكها مسألة تسألنيها قال:
فقلت: اللّهم اغفر لأمّتي اللّهم اغفر لأمّتي و أخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم ٧».
و أخرج أبو الحسن القطان في المطولات و ابن عساكر بسند حسن عن حذيفة مرفوعا: «ولد آدم كلهم تحت لوائي يوم القيامة و أنا أول من يفتح له باب الجنة».
و أخرج الطبراني في الكبير و ابن النجار في تاريخه عن عمر مرفوعا: «إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها و حرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي».
و أخرج أحمد و مسلم عن أنس مرفوعا: «آتي باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن:
من أنت، فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك».
و أخرج الدارمي عن جابر مرفوعا: «و الذي نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه و تركتموني لضللتم عن سواء السبيل و لو كان حيا و أدرك نبوتي لا تبعني».
و في المواهب اللدنية نقلا عن بعض علماء هذه الأمّة المحمدية قال في قوله