مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٣٩٤ - تحية معجزة إسراء و معراج خاتم النّبيين صلى اللّه عليه و سلم
و الرّسول العربيّ، صلّ اللهمّ عليه و على آله و أصحابه و أولاده و أزواجه و ذرّيته و أهل بيته و سلّم عدد خلقك و رضاء نفسك وزنة عرشك و مداد كلماتك التي لا تنفد يا أرحم الرّاحمين سبحان اللّه و الحمد للَّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر، و لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العلي العظيم، عدد ما علم و ملء ما علم وزنة ما علم و أستغفرك اللهمّ و أتوب إليك يا غفور يا تواب، و أعوذ بحلمك من جهلي، و بغناك من فقري، و بعزّتك من ذلّي، و بحولك و قوّتك من عجزي و ضعفي، و أعوذ بك من الحور بعد الكور «أي من النقصان بعد الزّيادة» اللهمّ إنّي أعوذ بمعافاتك من عقوبتك، و أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، اللهمّ إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، و الأعمال، و الأهواء، و الأدواء، و أعوذ بك من غلبة الدّين، و غلبة الدّون، و شماتة العباد و الحسّاد، و أعوذ بك من الهمّ و الحزن، و العجز و الكسل، و الجبن و البخل، و أعوذ بك من غلبة الدّين، و قهر الرّجال، اللّهمّ إني أسألك فواتح الخير و خواتمه و جوامعه و أوّله و آخره و ظاهره و باطنه، و الدّرجات العلى من الجنّة آمين، اللهمّ إني أسألك من خير ما سألك منه عبدك و نبيّك و رسولك سيّدنا محمّد صلى اللّه عليه و سلم، و أعوذ بك من شرّ ما استعاذك منه عبدك و نبيّك و رسولك سيّدنا محمّد صلى اللّه عليه و سلم، و أنت المستعان و عليك البلاغ و لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم، الحمد للَّه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه، ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب، سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون و سلام على المرسلين، و الحمد للَّه ربّ العالمين، آمين.
صلاة إمامنا محمّد بن إدريس الشّافعي رضي اللّه عنه: اللّهمّ صلّ على سيّدنا محمد بعدد من صلّى عليه، و صلّ على سيّدنا محمد بعدد من لم يصلّ عليه، و صلّ على سيّدنا محمد كما أمرت بالصلاة عليه، و صلّ على سيّدنا محمّد كما تحبّ أن يصلّى عليه، و صلّ على محمّد كما تنبغي الصلاة عليه.
و له هذه الصلاة الأخرى من كتابه الرسالة:
صلّى اللّه على نبيّنا محمّد كلّما ذكره الذّاكرون و غفل عن ذكره الغافلون.
تحية معجزة إسراء و معراج خاتم النّبيين صلى اللّه عليه و سلم
تقرأ في المولد الشريف تبرّكا بها لأنها حوت الميلاد و الإسراء و سائر الأحداث الإسلامية لمحمد بن عبد الهادي العجيل
سبحان من أسرى بأعظم خلقه * * * من مكة للمسجد الأقصاء