مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ١٦٧ - مولد الديبعي أو مختصر في السيرة النبويّة
و له أيضا، جواب:
ربّ أسألك بحرمة سيّدتنا خديجة * * * زوجة المصطفى عجّل لنا بالفريجه
قصيدة:
يا ضنيني ضنا حالي و لا أطمع بحيلة * * * حيلة العبد فيما قدّر اللّه قليلة
الادمي ما يقع له غير ما قد قضي له * * * لو تعب ما تعب ما زيّدوا له فتيله
فاشكر اللّه على ما أعطاك يا بو جميله * * * و الزم الصّبر فإنّه مذهب أهيله
كم و كم قد تقلت حال كم من قبيلة * * * اذكر آدم و فكّر في قصصه الطويلة
يوم هو في غرف ذيك الجنان الظّليلة * * * أنذره سابق القدرة و لأحد رثيله
من دموعه و من حزنه و لجة عويلة * * * و اعتبر في الذي الباري قضى في خليله
أوقدوا له فلولا السّابقة و الوسيلة * * * ما نجا من تلظّاها و لاهب شعيله
ويش قد جرّعوا موسى بكأس مليلة * * * قد طرح في غيبها الهائلات المهيلة
قبل يفطم و سورا فيه كم من دعيله * * * و إن ذكرت الذي ما في الخلائق مثيله
كان هو و الصحابة كلّ حدّ بالنّقيلة * * * ثم ضاقت بهم مكّة و صارت زعيله
ما تقعهم و لا حطّ الحمول الثقيلة * * * غير الإبعاد من مكّة و صدق المخيلة
جاهدوا في طراد السابقات العجيلة * * * و استردوا حرم مكّة بصافي صقيله
ذا كلامي لمن قد راح رخه و قيلة * * * قبل يمسي في الشّامات ما حدّ يقيله
خاف ذا شيء لشيء يا أهل الجنات الدّويلة * * * كلّ من لا يزيل المنكر اللّه يزيله
و له أيضا، جواب:
ألف صلّوا على من كلّمته الغزالي * * * أحمد المصطفى المختار بدر الكمال
قصيدة:
عذب كنا و كان الدّرّ و الدّهر حالي * * * و الهوى غصّ و أراضي الرّضى له تلالي
و الخفارد تغرّد في الغصون الطّوال * * * و الغواني تغنّي في ثخين الظّلال
و المحبّين عن عذّالهم في اشتغال * * * حالهم حال من لا هو بغيره مبالي
ذي صفتهم و نا منهم و قد كان حالي * * * ما أجعل الناس أصحابي و لا المال مالي
ثمّ ذا الحين خاشي من صروف الليالي * * * بذلت بي و دالت يا غريب الدّلالي
بأن ذا الحين يا باهي المحيّا بدالي * * * لأهل العيان و ارخص حورها كل غالي
من خبايا زوايا صفوتي و اتّصالي * * * فاعترفت أنّ صدقي اليوم عين الكمال
و إنّها مثل ما قد قدروا في المقال * * * المعالي سفايل و السّفايل معالي