التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٠٢ - مكية عدد آيها مأة وثماني عشرة آية
[٥٦] نسارع لهم في الخيرات فيما فيه خيرهم وإكرامهم بل لا يشعرون إن ذلك إستدراج .
في المجمع عن الصادق عن أبيه عن آبائه : قال قال رسول الله ٦ إن الله تعالى يقول يحزن عبدي المؤمن إذا اقترت عليه شيئا من الدنيا وذلك أقرب له مني ويفرح إذا بسطت له الدنيا وذلك أبعد له مني ثم تلا هذه الآية ثم قال إن ذلك فتنة لهم .
[٥٧] إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون من خوف عذابه حذرون .
[٥٨] والذين هم بآيات ربهم يؤمنون .
[٥٩] والذين هم بربهم لا يشركون شركا جليا ولا خفيا .
[٦٠] والذين يؤتون ما آتوا قيل يعطون ما اعطوه من الصدقات .
والقمي قال من العبادة والطاعة ويؤيده قراءة يأتون ما أتوا في الشواذ وما يأتي من الروايات وقلوبهم وجلة خائفة أن لا يقبل منهم وأن لا يقع على الوجه اللائق فيؤاخذ به أنهم إلى ربهم راجعون لأن مرجعهم إليه وهو يعلم ما يخفى عليهم .
في الكافي عن الصادق ٧ إنه سئل عن هذه الآية فقال مم إشفاقهم ورجاؤهم يخافون أن ترد عليهم أعمالهم إن لم يطيعوا الله عز ذكره ويرجون أن تقبل منهم .
وفي المجمع عنه ٧ وقلوبهم وجلة معناه خائفة أن لا يقبل منهم قال : وفي رواية اخرى يؤتى ما أتى وهو خائف راج .
وفي المحاسن عنه ٧ في هذه الآية قال يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه .
وفي الكافي عنه ٧ قال إن استطعت أن لا تعرف فافعل وما عليك أن