التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤١٢ - مكية عدد آيها مأة وثماني عشرة آية
القمي بلغني والله أعلم أنهم تداكوا بعضهم على بعض سبعين عاما حتى انتهوا إلى قعر جهنم .
[١٠٩] إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين .
[١١٠] فاتخذتموهم سخريا هزوا قرء بضم السين حتى أنسوكم ذكري من فرط تشاغلكم بالأستهزاء بهم فلم تخافوني في أوليائي وكنتم منهم تضحكون إستهزاء بهم .
[١١١] إني جزيتهم اليوم بما صبروا على أذاكم أنهم هم الفائزون مخصوصون بالفوز بمراداتهم وقريء بكسر الهمزة .
[١١٢] قال قال الله تعالى أو الملك المأمور بسؤالهم وقريء قل على الأمر للملك كم لبثتم في الارض احياء وأمواتا في القبور عدد سنين .
[١١٣] قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم استقصارا لمدة لبثهم فيها فاسئل العادين .
القمي قال سل الملائكة الذين يعدون علينا الايام ويكتبون ساعاتنا وأعمالنا التي اكتسبناها فيها .
[١١٤] قال وقرء قل إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون .
[١١٥] أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا توبيخ لهم على تغافلهم أي لم نخلقكم تلهيا بكم وإنما خلقناكم لنتعبدكم ونجازيكم على أعمالكم وهو كالدليل على البعث وأنكم إلينا لا ترجعون وقرء بفتح التاء وكسر الجيم .
في العلل عن الصادق ٧ إن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى بل خلقهم لأظهار قدرته وليكلفهم على طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه وما خلقهم ليجلب منهم منفعة ولا ليدفع بهم مضرة بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيمه .
وعنه ٧ إنه قيل له خلقنا للفناء فقال مه خلقنا للبقاء وكيف وجنته